مستشار أوباما.. ما لا تعرفه عن أصغر فائزة بـ”نوبل للاقتصاد”
"إستير دوفلو".. أصغر امرأة تحصل على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية، وهي مؤسس ومدير معمل عبداللطيف جميل للتطبيقات العملية لمكافحة الفقر في MIT "مجلس التنمية العالمي الأمريكي".
وكانت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم، أعلنت صباح اليوم الإثنين، أن جائزة نوبل في الاقتصاد عن العام الحالي فاز بها ثلاثة أشخاص من جنسيات الهند وفرنسا والولايات المتحدة، لكنهم يعملون جميعا في جامعات أمريكية.
واقتسم الجائزة كل من "أبيجيت بانيرجي" و"إستير دوفلو" و"مايكل كريمر" عن أبحاث ودراسات بدأوا في إعدادها منذ 2011 في محاولة تخفيف حدة الفقر في العالم.
وفي 21 ديسمبر 2012، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اعتزامه تعيين رئيسين وثمانية أعضاء (بينهم البروفيسور دوفلو الفائزة بجائزة نوبل اليوم) في مجلس، التنمية العالمي الأمريكي، الذي تتولى إدارته وكالة التنمية الدولية الأمريكية، وتم تشكيل المجلس كجهة استشارية للإدارة الأمريكية بشأن سياسات وإجراءات التنمية العالمية الخاصة بالولايات المتحدة؛ من أجل دعم الشراكات القائمة والجديدة بين القطاعين الخاص والعام؛ لتعزيز الوعي بأهمية دعم التنمية عبر إسهام القطاع العام وما يقدمه من دعم للقضايا التي تنشأ في مجال التنمية العالمية.
كما صرح الرئيس أوباما عند إعلانه هذا القرار قائلا: "هؤلاء الأشخاص يتميزون بالتفاني والقدرة على الإنجاز، وسيكونون إضافة قيمة لإدارتي ضمن سعينا لمواجهة تحديات هامة تواجه أمريكا.. وأنا أتطلع للتعاون معهم خلال الأشهر القادمة".
يذكر أن "إستير دوفلو" خبيرة اقتصادية مرموقة ساعدت أبحاثها على إحداث تغيير في طريقة تعامل الحكومات ومنظمات الإغاثة مع قضية الفقر العالمي.
وكانت "دوفلو" تم إدراجها ضمن قائمة "أفضل 100 مفكر عالمي" للعام 2012 من قبل مجلة فورين بوليسي.
وحصلت دوفلو كذلك على ميدالية جون باتس كلارس (2010)، وشهادة زمالة ماك آرثر "جينيوس غرانت" (2009)، وجائزة أفضل كتاب في العام من فاينانيشيال تايمز/غولدمان ساش (2011)، والتي فازت بها عن مشاركتها في تأليف كتاب "اقتصاديات فقيرة: إعادة التفكير بشكل جذري لإيجاد طريقة لمحاربة الفقر في العالم بالتعاون مع أبيجيت بانيرجي، أستاذ علم الأقتصاد بجامعة ماساشوستس للتكنولوجيا.
وبروفيسور دوفلو تحمل شهادة زمالة الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم، وكانت أول من حصل على مقعد "المعرفة ضد الفقر" بكلية دو فرانس في باريس.
اقرأ أيضا













