الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:57 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع جديد في أسعار الفضة اليوم الجمعة.. الجرام النقي يقترب من 100 جنيه تحرك جديد في أسعار العملات اليوم.. الدولار عند 51.40 جنيه بالبنك استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من الرطوبة المرتفعة رغم تراجع الحرارة واستمرار الشبورة حتى الثلاثاء المقبل أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. استقرار السوق ومتابعة لتحركات مواد البناء مفاجأة في أسعار الذهب اليوم الجمعة.. هل ينتهي الهبوط ويبدأ الصعود مجددًا؟ انفراد.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا حسن جعفر: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الوطنية ومهدت لمسيرة الجمهورية الجديدة غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية

خطيب الجامع الأزهر: الأخلاق أساس قيام الأمم وبقائها

قال الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إنّ الأخلاق شيء فطري موجود في كل إنسان وطبيعته وفطرته، والحياة ومؤثراتها والبيئة المحيطة هي التي تؤثر على هذه الأخلاق إما بارتقائها أو انحدارها، لذا يجب على كل واحد منا أن يجعل الأخلاق التي نادى بها الإسلام هي أسس التربية التي يربي أبناءه عليها؛ حتى نرتقي بأوطاننا.

وأوضح عميد كلية أصول الدين في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالجامع الأزهر تحت عنوان "الإسلام دين القيم الحضارية"، أن الأخلاق في الإسلام لم تُبنَ على نظريات ولا على مصالح فردية، ولا على عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعًا لها، إنما بُنيت على اهتمام الفرد بنفسه ومجتمعه معًا، فلابد أن تظهر أخلاقك في المجتمع، فهي مقياس إيمانك، إذ لا يمكن أن تكون الأخلاق فضائل منفصلة، إنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة، ترتقي بالنفس وتهذبها، ويظهر أثرها بالإيجاب على المجتمع.

وأضاف عميد أصول الدين أنّ الأخلاق تعدّ الأساس الذي يقوم عليه بقاء الأمم، حيث إنّ بقاء الأمم مرتبط ببقاء الأخلاق، وانهيار الأخلاق يؤدي إلى انهيار الأمم، حيث قال الله تعالى: "وَإِذا أَرَدنا أَن نُهلِكَ قَريَةً أَمَرنا مُترَفيها فَفَسَقوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَولُ فَدَمَّرناها تَدميرًا".

واختتم خطبته قائلا إن الإسلام بيّن أن الغاية من بعثة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- تقويم الأخلاق، وتهذيبها وتصفيتها، فقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مبينًا أن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام تكمن في الدرجة الأولى في كونها دليل الإسلام وترجمته العملية، وكلما كان الإيمان قويًا كلما أثمر خلقًا قويًا.