الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 06:16 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس البرلمان العربي يهنئ المملكة المغربية بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.. في سابقة تاريخية للمرأة المغربية* كلوديا حنا تكشف عن عروض المونودراما ومسرح الشارع بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بنصف مليون جنيه.. أسما شريف منير وعمرو جمال يكافئان 18 موهبة عربية في مهرجان الجونة تجديد الثقة في عبدالحميد العمدة أمينًا مساعدًا لأمانة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بشأن الخطاب الديني ترسخ الوعي و بناء الانسان وتحمي المجتمع من التطرف وزير الخارجية يلتقي وزير خارجية المملكة المتحدة لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة جودي محمد تحصد فضيتها الثانية ومهند يضيف برونزية لمصر في بطولة إفريقيا للدراجات لأول مرة في مصر.. المتحدة للرياضة تنظم نهائيات كأس العالم للتنس للناشئين ليالى مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية 34 تتواصل.. محمد الحلو ونادية مصطفى على المسرح الكبير الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16: 22 أكتوبر 2026) كيف كشفت مصر العيوب الفنية والتعنت الأثيوبي أمام العالم؟.. خبير علاقات دولية يكشف كيف تُدير الدولة المصرية معركة الأمن المائي؟.. خبير علاقات دولية يُجيب

خطيب الجامع الأزهر: الأخلاق أساس قيام الأمم وبقائها

قال الدكتور عبدالفتاح العواري عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إنّ الأخلاق شيء فطري موجود في كل إنسان وطبيعته وفطرته، والحياة ومؤثراتها والبيئة المحيطة هي التي تؤثر على هذه الأخلاق إما بارتقائها أو انحدارها، لذا يجب على كل واحد منا أن يجعل الأخلاق التي نادى بها الإسلام هي أسس التربية التي يربي أبناءه عليها؛ حتى نرتقي بأوطاننا.

وأوضح عميد كلية أصول الدين في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالجامع الأزهر تحت عنوان "الإسلام دين القيم الحضارية"، أن الأخلاق في الإسلام لم تُبنَ على نظريات ولا على مصالح فردية، ولا على عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعًا لها، إنما بُنيت على اهتمام الفرد بنفسه ومجتمعه معًا، فلابد أن تظهر أخلاقك في المجتمع، فهي مقياس إيمانك، إذ لا يمكن أن تكون الأخلاق فضائل منفصلة، إنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة، ترتقي بالنفس وتهذبها، ويظهر أثرها بالإيجاب على المجتمع.

وأضاف عميد أصول الدين أنّ الأخلاق تعدّ الأساس الذي يقوم عليه بقاء الأمم، حيث إنّ بقاء الأمم مرتبط ببقاء الأخلاق، وانهيار الأخلاق يؤدي إلى انهيار الأمم، حيث قال الله تعالى: "وَإِذا أَرَدنا أَن نُهلِكَ قَريَةً أَمَرنا مُترَفيها فَفَسَقوا فيها فَحَقَّ عَلَيهَا القَولُ فَدَمَّرناها تَدميرًا".

واختتم خطبته قائلا إن الإسلام بيّن أن الغاية من بعثة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- تقويم الأخلاق، وتهذيبها وتصفيتها، فقال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، مبينًا أن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام تكمن في الدرجة الأولى في كونها دليل الإسلام وترجمته العملية، وكلما كان الإيمان قويًا كلما أثمر خلقًا قويًا.