الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:01 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

خبير لغة جسد عن واقعة الشاب المنتحر من برج القاهرة: ”كان مترددا”

الشاب المنتحر
الشاب المنتحر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للحظات الأخيرة للشاب خريج الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة، وقد ظهر تردد الشاب قبل قفزه.

وبعد الضجة التي أثارها الفيديو، تواصل "الطريق" مع الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي وخبير لغة جسد، لتحليل الفيديو وحركات الشاب قبل القفز.

وأوضح فرويز، أن الفيديو يظهر استعداد الشاب للانتحار، حيث التفت حوله أكثر من مرة، حتى يرى ما إذا كان مراقبا أم لا، وعندما أتيحت له الفرصة صعد للسور الحديدي سريعًا، وقفز، لكنه وعلى الرغم من سرعته تردد أكثر من مرة.

اقرأ أيضًا: تفاصيل جديدة بعد إلقاء "مهتز نفسيًا" نفسه من الطابق الـ90 لبرج القاهرة

وأضاف فرويز، أن تردد الشاب ظهر أول مرة عندما علقت ملابسه بالحديد، والمرة الثانية عندما نظر للأسفل قبل أن يقفز، وظل لثوان معدودة واقفًا مكانه.

 وشرح استشاري الطب النفسي، أن التردد معناه التفكير في الآثار السلبية لانتحاره، سواء علي نفسه أو أسرته أو من يرتبط به من الأصدقاء وغيرهم.

وأكد "فرويز" أن تردد الشاب المنتحر يعني أنه كان يحتاج إلى الخضوع لعلاج نفسي حتى يخرج من أزمته، لأن المرض النفسي يؤثر سلباً على الصحة والتفكير.

ونصح فرويز من يأتي له شخص يخبره برغبته في الانتحار، أن لا يكتفي بالنصيحة، لأنها لن تفيد وحتي لو كانت من طبيب نفسي، ولكن عليه الذهاب به لأقرب مستشفى نفسي، ليتم وضعه في غرفة خاصة لحالات الهياج، مع إجراء "تحاليل شاملة على وظائف جسده، عمل رسم قلب، عمل تحاليل للكلي والكبد، عرض دكتور أمراض باطنية".

وعن البروتوكول الواجب تنفيذه في المستشفيات، قال فرويز إنه يجب أن يبقى مع المريض مرافق "كتفا بكتف" 24 ساعة، مع توفر غرفة عناية، مشيرا إلى أنه يجب عمل جلسة كهرباء تحت مخدر عام، مع إبلاغ المجلس الأعلى للصحة النفسية، لأخذ الموافقه على استمرار جلسات الكهرباء حتي عدد 6 جلسات، أي أنه في حالة كانت فكرة الإنتحار مسيطرة على المريض، من حق المستشفي إجراء جلسة قبل الموافقة من المجلس الأعلى للصحة النفسية، بدء العلاج الدوائي من مضادات الاكتئاب، مع استمرار الجلسات النفسية التدعيمية، والجلسات المعرفية.