الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:50 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

رئيس أكاديمية الشرطة: الترويج للشائعات من أبرز وسائل حروب الجيل الرابع

ندوة مواجهة الشائعات
ندوة مواجهة الشائعات

قال اللواء دكتور أحمد إبراهيم، مساعد وزير الداخلية، رئيس أكاديمية الشرطة، أن حروب الجيل الرابع، تعتمد على آليات غير نمطية، لإسقاط الدول من الداخل، من خلال ما وفرته الثورة العملية والتكنولوجية الهائلة فى مجال الاتصالات والمعلومات، بدلاً من التدخل العسكري المباشر، وما ينتج عنه خسائر مادية وبشرية وسياسية.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها وزارة الداخلية، تحت عنوان "مخططات إسقاط الدول من الداخل وكيفية مواجهتها"، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك تحت رعاية اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وبحضور اللواء دكتور أحمد إبراهيم، مساعد وزير الداخلية، رئيس الأكاديمية، واللواء علاء الأحمدي، مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات، وعدد من الخبراء والإعلاميين والصحفيين.

وأوضح اللواء إبراهيم، أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، يولى اهتماما كبيرا لتلك الندوة، نظرا لأهمية موضوعها والذى يعد من أبرز التحديات التى تواجه المجتمع في المرحلة الراهنة، والمسؤولية المشتركة لكافة أطيافه في التحصين ضد مخاطرها.

وأضاف أن العقود الأخيرة شهدت تطورا هائلا في مفهوم الحرب، حيث لم تعد الحرب مواجهة مسلحة بين قوات محتشدة، على أرض معارك محددة، بل أخذت أشكالا جديدا وصورا مختلفة، قسمها الباحثون لعدد من الأجيال، يمثل كل حيل مفهوماً مختلفاً للحرب.

وأشار اللواء دكتور أحمد إبراهيم، إلى أن نجاح محاولات إسقاط الدول من الداخل، يرتبط بالعديد من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية، من خلال تزييف وعى المواطنين، واختلاف المفاهيم والثقافات، والتى تؤدى بدورها إلى نشوء بيئة خصبة تنمو فيها تلك المحاولات، موضحاً أن الترويج للشائعات يعد من أبرز الأدوات التى تستخدم فى حروب الجيل الرابع، بهدف خلق حالة من الإحباط النفسى لدى المواطنين، تساهم فى زعزعة الثقة فى مؤسسات الدولة، وتساعد على إنهاك قدراتها فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وأكد رئيس أكاديمية الشرطة، أن الدولة فطنت إلى حتمية مجابهة هذه المخططات داخلياً وخارجياً، من خلال توحيد الصف ووضع إستراتيجية أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية، يشكل مجملها حائط دفاع عن الوطن، وصولا بالدولة إلى مكانة إقليمية ودولية، تجعلها قادرة على دحر تلك المخططات وردع كل من يحاول المساس بأمن الوطن وأبنائه والعبث بمقدراته، مؤكدا أن مؤسسات الدولة الإعلامية والتعليمية والتثقيفية والدينية، لها دور في توعية المواطنين بما يحاك لهم من مخططات وآليات هدم.

و كشف اللواء دكتور أحمد إبراهيم، عن أن أكاديمية الشرطة تقوم بمهامها فى تعميق البرامج التدريبية والخطط والمناهج الدراسية والأنشطة البحثية التى تعنى بالمجالات ذات الصلة، بما يكفل إعداد وتأهيل ضابط شرطة عصري، قادر على مواجهة التحديات الأمنية بكفاءة وفاعلية، وكذلك تتفيذ برامج توعوية وتثقيفية للعنصر البشري بها، لتسليط الضوء على الآليات التى تنتهجها بعض الدول والمنظمات لإسقاط الدول من الداخل وزعزعة استقرارها.

 وأشار رئيس أكاديمية الشرطة، إلى أن تلك الندوة تعد رسالة لجموع المواطنين بالمخاطر التى تستهدف هدم الدولة وزعزعة استقرارها، وتأكيدا على الدور الفعال، الذى تلعبه وزارة الداخلية تنسيقا مع مؤسسات الدولة المعنية، فى التصدى للقضايا المجتمعية ذات الأبعاد الأمنية، ومواجهة محولات بعض العناصر المناوئة للترويج للشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، أو باستخدام المنابر الإعلامية التابعة لبعض الدول، لهدم وإضعاف مؤسساتها،  موضحا أن تلك الندوة خير شاهد ودليل على أخذ وزارة الداخلية بالأسلوب العلمي في مواجهة المشكلات ذات الأبعاد الأمنية، باعتباره ركيزة أساسية لملامح السياسية الأمنية المعاصرة، للحفاظ على مقدرات ومكتسبات الوطن.

 وشدد رئيس أكاديمية الشرطة، على أهمية التوعية الفكرية للشباب ضد الأفكار المغلوطة، وإعلامهم بالجهود الغير مسبوقة والإنجازات التى تحققت فى الآونة الأخيرة، لتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين، وخفض معدلات البطالة وتوفير فرص عمل، وواقع جديد على الأرض، لفتح سبل الحياة الكريمة، أمام كافة فئات المجتمع، بما يعزز روح الولاء والانتماء للوطن.