الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:42 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

تعامد أشعة الشمس على وجه رمسيس الثاني السبت المقبل

تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

تحل يوم السبت القادم مناسبة الظاهرة الفلكية النادرة لتعامد أشعة الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، وذلك فى حوالى الساعة السادسة و23 دقيقة، فى معبد الملك رمسيس الثانى "المعبد الكبير" بمدينة أبوسمبل السياحية بمحافظة أسوان، داخل قدس الأقداس بالمعبد.

وتحدث ظاهرة تعامد الشمس فى أبوسمبل 22 من شهرى أكتوبر وفبراير من كل عام، ويشير غالبية الأثريين إلى أنها ترتبط بفصلى الزراعة والحصاد عند المصرى القديم، ويوم 22 فبراير هو اليوم الذى يتواكب مع اليوم الأول من فصل الحصاد طبقا للسنة الفلكية المصرية القديمة.

وترتكز الشمس فى هذا اليوم، لمدة ما يقرب من 20 - 25 دقيقة، داخل قدس الأقداس بالمعبد الكبير على تمثال الملك رمسيس الثانى كاملا، وترسم إطارا مستطيلا عليه، وتمثال الإله آمون رع، ثم تتحرك ناحية اليمين تجاه الكتف الأيمن لتمثال الإله رع حور أختي، حتى تختفى على هيئة خط رفيع مواز للساق اليمنى له، وبعد ذلك تنسحب أشعة الشمس إلى الصالة الثانية للمعبد ثم الأولى وتختفى بعد ذلك من داخل المعبد كله.

ويعد معبدا أبوسمبل من أهم المعابد الصخرية فى العالم، حيث نحتهما الملك رمسيس الثانى فى جبلين يطلان على النيل فى القرن ال(13) قبل الميلاد، وكرس أحدهما لنفسه والآخر لزوجته الملكة نفرتاري، وتم بناء المعبد الكبير عام 1275 ق. م واستغرق 19 عاما للانتهاء منه.

وتم اكتشاف معبدى أبوسمبل على يد الرحالة المستشرق السویسرى یوھان لودفیج بوركھارت، فى 22 مارس 1813، وقام بوركھارت بإبلاغ المستكشف الإیطالى جیوفانى بلزونى عن اكتشافه، واستنادا إلى وصف بوركھارت، سافر بلزونى إلى أبو سمبل، وبدأ فى إزالة الرمال التى كانت تغطى المعبدين، ودخل المعبد عام 1817، وفى نفس العام توفى بوركھارت فى القاھرة، ودفن فى مقبرة باب النصر.

ويرجع الفضل فى اكتشاف ظاهرة تعامد أشعة الشمس فى أبو سمبل للروائية الإنجليزية إميليا إدواردز عام 1870 وسجلتها فى كتابها "ألف ميل على النيل" وذلك عقب اكتشاف المعبدين، وفى السابق كان التعامد يحدث يومى 21 أكتوبر و21 فبراير من كل عام، ولكن بعد بناء السد العالى ونقل المعبد إلى أعلى التلة المجاورة والمرتفعة حوالى 66 مترا فوق منسوب مياه نهر النيل تأخرت الظاهرة يوما كاملا فى موعدها لتكون يوم 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام.