جريدة الطريق

رئيس مجلس الإدارة مدحت بركات

  • WE
الجمعة 5 يونيو 2020 08:11 مـ 13 شوال 1441هـ
تحقيقات

تعرف على الثلاثة ضباط المفصولين من عملهم في مسلسل الاختيار

مسلسل الاختيار
مسلسل الاختيار

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور حقيقة للضباط المشاركين في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، محمد إبراهيم، وهم هشام عشماوي، الذي خطط لها، ووليد بدر الذي فجر نفسه، وعماد الدين أحمد الذي اشترك في تنفيذ العملية الإرهابية، وهرب مع "عشماوي" للبقاء مع الجماعات الإرهابية وتدريبها.


هشام عشماوي


ولد هشام عشماوي في مدينة نصر، والتحق للعمل بالقوات المسلحة بعد تخرجه بالقوات المسلحة عام 1994 كفرد صاعقة، عرف بتشدده الديني من قبل أصدقائه، حتى بدأوا يشكون فيه، حتى أحيل للتحقيق بعد توبيخه لقارئ قرآن في مسجد كان يصلي فيه، بعدما اخطأ أثناء تلاوته، وتم نقله لمقر للأعمال الإدارية في عام 2000.

في عام 2007، ثبت تحريضه ضد الجيش وهنا أحيل لمحاكمة عسكرية، وتم إنهاء خدمته في عام 2009، لينضم بعضها لمجموعة من معتنقي "الفكر الجهادي"، أثناء تردده على أحد المساجد في حي المطرية، ليبدأ بعدها في نقل نشاطه لمدينة نصر، ونظم مجموعة من أنصار بيت المقدس، وعلم الإرهابيون ما تعلمه في الجيش من حمل السلاح وغيره، وكيفية استهداف الآخرين، والكثير من الأمور التي علمها له سلاح الصاعقة في الجيش المصري.

وليد بدر

تخرج عام ١٩٩١، وعمل في سلاح الشئون الإدارية وارتكب عدة أخطاء فتمت محاكمته وفصله من عمله في القوات المسلحة عام 1997، وكان في رتبة رائد، ذهب بعدها إلى غزة وليبيا و ظل يتنقل بين عدد من الدول المشهورة بانتماء الجماعات الإرهابية في أفغانستان وباكستان، انضم للجيش الحر في سوريا، ليعود إلى مصر في فترة حكم محمد مرسي المعزول.

كان يقود عملية اغتيال موكب وزير الداخلية، محمد إبراهيم، وظهر في فيديو نشرته جماعة أنصار بيت المقدس، معلنا عن مسئوليته الكاملة في محاولة اغتيال وزير الداخلية، في شهر سبتمبر من عام 2015.

كما استغل الزي الميري، وزور عدد من الكارنيهات كما نسب حامليها للقوات المسلحة، حتى يستطيعوا الذهاب أمام منزل وزير الداخلية دون أي شك، وأن كما ذهب هو أكثر ومن مرة.

عماد الدين أحمد


عمل كضابط سابق بالصاعقة، لكنه فصل، أطلق على نفسه عدد من الأسماء الحركية مثل: "رمزي ومصطفى".
اقرأ أيضاً: بعد اعتقال أسرته.. ما لا تعرفه عن زوجة الإرهابي هشام عشماوي

 

انضم للجماعة الإرهابية المعروف بأنصار بيت المقدس، وشارك في تشكيل خلايا الوادي مع الإرهابي هشام العشماوي، للتحريض وتنظيم عمليات إرهابية في منطقة الدلال، بعدما كلفهما أمير الجماعة، أبو همام الأنصاري، شارك هو الآخر في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، محمد إبراهيم، في عام ٢٠١٣، بالقرب من منزله، بزرع عبوة ناسفة لقتله.

تحقيقات الطريق اغتيال رئس الداخلية جماعات تكفيرية هشام عشماوي احمد المنسي المنسي وابنه المنسى الارهاب