الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:25 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

”فتنة النفس وحرائق الغابات”.. محمود يعبر عن حالاته النفسية بـ3 بورتريهات

البورتريه الذي يعبر فيه محمود عن الحرائق
البورتريه الذي يعبر فيه محمود عن الحرائق

"الاكتئاب" حالة تغلغلت بداخل الشاب محمود زكي حتى تملكت منه وسلبته ذاته، فجعلته يلجأ إلى موهبته في الرسم لينفس عن ما يدور في خيالاته من أفكار وصراعات اشتدت حتى احترقت بداخله وصارت رمادا، ثلاثة بورتريهات عبر فيها ببراعة عن حالاته النفسية في مواقف مختلفة.


على مدار ثلاثة أشهر عكف محمود زكي، الذي يدرس بكلية التربية الفنية بالزمالك، على رسم البورتريهات التي نالت إشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بخلاف حصدها العديد من الجوائز، يقول: "كل بورتريه بيعبر عن حالة معينة، الأولى كنت بعبر فيها عن موقفي من الفتنة وتأثيرها عليا، والتاني عن حالات الحرائق في العالم من وقت للتاني وأي موقف مأساوي شوفته وأثر فيا".


عاني الشاب البالغ من العمر 22 ربيعًا والقاطن بمدينة الفيوم من مرض الحساسية الجلدية والذي جعله يتوقف عن عدة أنشطة، وكان له العديد من التأثيرات السلبية على ذاته مما جعله يقوم برسم بورتريه ثالث يعبر فيه عن تلك الفترة القاسية من عمره، يقول: "بطلت بسببها ألعب كرة قدم وبينج ومكنتش بقدر أخرج برا البيت، حبيت أيضًا أوثق في اللوحة العلاج الوحيد اللي كان مُخلص ليا وبيريحني وهوا أقراص الليربان".


حاول محمود أن يبرز في لوحاته االفرق بين الرغبة والامتناع وأثر التضادات الكونية على ذاته، يقول: "البورتريه الأول كان مشاركا في مسابقة إبداع للجامعات وحاز علي جائزة التصوير ومقتني لدى وزارة الشباب والرياضة، والتاني الخاص بالحرائق كان مشاركا في معرض مقام بمتحف محمد محمود خليل، وكان متنفذ وقت حادثة القطار في مصر السنة الماضية واندلاع الحرائق في الغابات".


ويردف: "من فترة للتانية بشوف أن التعبير المأسوي مش حاجة حلوة أنه يتبروز في لوحة وإنه من الممكن أعمل أشياء أخرى تكون قابلة للبيع، لكن محدش بيحسبلها لما بييجي يعبر".