الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:33 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

الهضيبي: 3 يوليو استرداد الكرامة المصرية وخارطة طريق للجمهورية الجديدة

النائب ياسر الهضيبي
النائب ياسر الهضيبي

قال الدكتور ياسر الهضيبى، عضو مجلس الشيوخ وأستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، إن الخطاب التاريخي للقوات المسلحة يوم 3 يوليو أثلج قلوب المصريين، متابعا:" اليوم تمر الذكرى الثامنة لخطاب 3يوليو، ذلك الخطاب الذى كان بمثابة طوق النجاة للشعب المصرى، والذى أكد بما لا يدع مجال للشك استجابة القوات المسلحة لنداء الجموع الغفيرة من المواطنين فى الميادين والشوارع واستدعت القوات دورها الوطنى وليس دورها السياسى للحفاظ على البلاد.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الأوضاع كانت تسير فى طريق اللاعودة، وأن اجتماع خارطة الطريق كان لحظة تاريخية، و لولا الاستجابة العظيمة من قبل القوات المسلحة الباسلة من خلال دورها الوطنى العظيم لكانت الأوضاع تحولت إلى النقيض، ولهذا ستظل القوات المسلحة هى درع وسيف هذا الوطن، وأن الوازع الوطنى هى المحرك الأساسى للجيش العظيم الذى يعد رمانة الميزان فى المنطقة بالكامل.

كما أكد أستاذ القانون الدستوري وحقوق الإنسان، إن الخطاب العظيم ويوم استرداد الكرامة المصرية 3 يوليو كان أيضا بداية حقيقة وانطلاقة التغيير لمستقبل أفضل ولتحقيق "حياة كريمة " للمصريين وتنفيذ متطلباتهم الذي خرج من أجلها الشعب المصرى عن بكرة أبيه يطالب برحيل الجماعة الإرهابية التى راحت تنشر العنف والفكر الإرهابي المتطرف فى ربوع البلاد لتحقيق أغراض شخصية.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الإنجازات التى شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات السبعة الأخيرة لم نشهدها خلال عصور سابقة بالكامل، وهذا أيضا أكبر دليل على أن القيادة السياسية عازمة على بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق كل ما هو فى صالح الشعب المصرى العظيم الذى خرج فى 30 يونيو يطلب التغيير للأفضل خوفا على الوطن من محاولة اختطافه من قبل الإرهابية.

موضوعات متعلقة