الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:34 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أبو خنيجر يرصد الإنشاد الديني في جنوب مصر

صدر حديثا عن سلسلة الدراسات الشعبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، كتاب "الإنشاد الديني في جنوب مصر" للقاص والروائي أحمد أبو خنيجر.

استلهم أبو خنيجر من التراث الثقافي المصري صورة للجدة في روايته "العمة أخت الرجال"، بحكي بطلتها العمة فاطمة، وقدم وعيًا بفن الحكاية الشعبية ووظيفتها في المجتمع. ومزج بين الجمع الميداني والوصف الأدبي، في دراسته عن أولياء الله الصالحين: "في رحاب الصحراء.. مدد يا شاذلي".

وهنا يستخدم تقنية التكرار من التقاليد الشفاهية، وميلاد المنشد من بطانة شيخ كبير. وهو دائمًا ما يدرس عالمه الشعبي بوصفه عملًا فنيًّا، ويكتب أعماله الأدبية بوصفها أرشيفًا لتراث أهله وناسه.

ويتناول هذا الكتاب أنواع الإنشاد الديني الشعبي في الليالي المرتبطة بالمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية في منطقة جنوب الصعيد، ذلك أن كل منطقة صاغت إنشادها الديني وطرق أدائه المختلفة، حسب موروثها الثقافي ومحدداتها الاجتماعية، ورؤيتها للذات والعالم من حولها، وهو ما ينعكس واضحًا في تجلياتها الفنية المختلفة، خاصة في فنون الغناء والقول، وطرق الأداء.

كما يقسم الإنشاد الديني الشعبي إلى ثلاثة أقسام: الموالدية، الذكر، ومديح البردة، والتي تختلف في طرق الأداء وإعداد المكان: سامر الفرح. وهناك مسميات أخرى لهذه الأنواع الثلاثة، فالموالدية مثلًا يطلق عليهم أصحاب الدكة، أو من يولدون المولد، والتوليد: هو ذكر قصة المولد النبوي الشريف، وهذا يتم في ختام الليلة، أي هي الطبقة الأخيرة من الغناء التي يقوم فيها الشيخ وبطانته.

أما أهل الذكر فهم أصحاب الحصير أو الحضرة، والحصير هنا هو ما يتم فرشه على الأرض التي سيقف عليها الذاكرون، يؤدون طقوس الذكر أو الحضرة النبوية الشريفة. أما مديح البردة فيمكن إضافته لأصحاب الدكة، حتى وإن كان الشيخ المؤدي يجلس بمفرده على الدكة منشدًا بردة البوصيري مشطرة. وتستهل كل هذه الأنواع بتلاوة القرآن الكريم.

يذكر أن سلسلة الدراسات الشعبية يرأس تحريرها الباحث حسن سرور، ويدير تحريرها محمود أنور، وسكرتير التحرير محمد السيد.