الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:05 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

السياحة: جاري تركيب رؤوس الكوبرا المُكتشفة خلال أعمال الحفائر بالكباش… خاص

الكوبرا على الكباش
الكوبرا على الكباش

قال مصدر مسئول بوزارة السياحة والآثار، إن هناك اكتشافات جديدة تمت اليوم بمعابد الكرنك وذلك خلال التجهيزات النهائية لاحتفالية طريق الكباش التى سيتم تنظيمها خلال شهر نوفمبر المقبل.

وأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ موقع الطريق، إنه تم الكشف عن عددًا من رؤوس كوبرا خلال أعمال الحفائر بالكباش، مشيرًا إلى أنه عددهم يصل إلى 4 رؤوس وسيتم تركيب الكوبرا على رؤوس الكباش في خلال الأيام الجارية.

جدير بالذكر، أن الكوبرا في مصر القديمة هو وادجت، واسمها يعنى الخضراء، فهي من نوع الحيات التي تعيش في مستنقعات البردى والبوص بالدلتا، ولونها يميل إلى اللون الأخضر، وكانت في الديانة المصرية هي ابنة "رع" وعينه وكانت توضع على تيجان ملوك مصر، وفوق جبينهم لتقوم بدورها في حمايتهم كما قامت "وادجت" بحماية "رع" من قوى الفوضى والظلام في الزمن الأول.

وأيضا الكوبرا المصرية هي رينينوتت، وهى ذلك النوع من الحيات الذى يعيش في الحقول ويلتهم الفئران وكانت مقدسه عند قدماء المصريين كونها إحدى الكائنات الإلهية التي تشرف على ميلاد الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وتعطيه الاسم وتساعده على المجيء إلى العالم الظاهر.