الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 09:35 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية سعر الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب بـ50.4 ألف أسعار العملات اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026.. تراجع الدولار وارتفاع اليورو والإسترليني السيسي يعلن رسائل مهمة بشأن الأمن الغذائي والمائي خلال منتدى مصر 2026 روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن

زكريا صبح يرصد قصص ”الرفيقة” في مجموعته الجديدة

تصدر قريبا للكاتب والقاص زكريا صبح المجموعة القصصية الجديدة "الرفيقة"، وهي تجربة جديدة يحاول أن يقدمها، من خلال استحضار الذات، وتجسيد النفس الإنسانية.

ومن بين قصصها نقرأ:

متسكعة كامرأة ثملت من فرط شراب مسكر تمتنعين عن العودة معي إلى البيت، كلما أمسكتُ بإحدى يديكِ تنفلتين مني كطفلة تمرح، تراوغ والدها الذي اشتعل رأسه شيبًا، كلما زجرتك ذرفتِ الدمع.

أصرخ فيكِ: لا بد من العودة، لدينا في الصباح مهام جسام، سأصحبكِ باكرًا إلى العمل.

تتأففين كأني أسوقك إلى الموت، تفترشين رصيف الشارع معترضة على الأمر، أحمد الله أن المارة بخرتهم ساعات الليل المتأخر، أوى كلٌّ إلى بيته، ارتمى كلٌّ في حِضن مَن يحب، لكنكِ لم تزالي تتمنعين عليَّ، أعود أكرر عليكِ: لدينا أعمال شاقة في صباح الغد.

تدَّعين الموت، تتمددين في نهر الشارع، ينقبض قلبي فأصرخ فيكِ: هيا، يكفيكِ الليلة ما كان، وما كان كان كثيرًا، ألم يكفكِ أن كنا معًا نتعاطى ما يخلب العقل وتنتشي به الروح وتحلق بعده في السماوات العلا؟ أم تراكِ قد نسيتِ؟

هيا، وكُفِّي الآن عن هذا الدلال، فلدينا في الصباح أمور شتى.

كيف تقولين امضِ وحدك واتركني؟

منذ متى وأنا أعيش دونكِ؟

- ...؟

- موافق.

هيا، سأرقص بين يديكِ، بل سترقصين بين يدَيَّ.

الشارع خالٍ، والناس نيام، والقمر اليقظان يشهدنا، ونجوم الكون ترعانا، هيا تعالي واقتربي.

حركة إلى اليمين، حركتان إلى الشمال، على إيقاع موج البحر أراقصك، لن أخجل بعد الآن أن أصحبكِ في الطرقات، لن أخجل أن ألعب معكِ ألعاب الطفولة التي تحلمين بها، لن أخجل أن أصنع لكِ طائرة ورقية وأمد الحبل إليكِ، لن أخجل أن أغمض عينَيَّ ثم أبحث عنكِ، لن أخجل بعد الآن أن نلتهم معًا الآيس كريم في ليل الشتاء البارد.

متى أطل الصبح علينا؟! كيف لم أنتبه له؟! متى تحلَّق الناس حولي وأنا أحاور طائرة في سماء خيالي؟! وأنا أراقص نفسي في الطرقات وحيدًا؟!

متى قمت من فراشي؟! وانتهيت من ارتداء ملابسي؟! وخرجت إلى الشارع المزدحم نعدو معًا إلى العمل؟! كنت أسير معكِ وأنا أشير إلى بقعة النور التي راقصتك فيها مساءً في الحلم.

اقرأ أيضًا: ”أقفاص فارغة.. ما لم تكتبه فاطمة قنديل” جديد الكتب خان