الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:12 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

هل يغادر ماريو دراجي الحكومة الإيطالية من أجل الترشح للرئاسة؟

ماريو دارجي رئيس الوزراء الإيطالي
ماريو دارجي رئيس الوزراء الإيطالي

يرغب الإيطاليون في إبقاء رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراجي، في السلطة لفترة أطول، بعد أن قاد إيطاليا خلال فترة "كوفيد-19" بشكل ناجح ومستقر.

يُذكر أنّ العام الماضي قد شهد نموًا بنسبة 6.3٪ في إيطاليا؛ بعد إجراء إصلاحات هيكلية بأكثر من 200 مليار يورو ساعدت على تخطي التداعيات السلبية لارتفاع نسبة الدين، إلى الناتج المحلي الإجمالي في البلاد العام الماضي بوصوله إلى 160٪.

و هناك حالة من التأييد داخل إيطاليا لترشح "دراجي" لمنصب الرئاسة، لكن أحدث استطلاعات الرأي، ترجح أن يصل اليمين المتطرف إلى السلطة، إذا تم إجراء انتخابات مبكرة في عام 2022، في ظل حاجة تيار يسار الوسط بقيادة رئيس الوزراء السابق "إنريكو ليتا"، لمزيد من الوقت لإعادة بناء نفسه.

وتواجه إيطاليا تحديات أخرى؛ أبرزها إصلاح النظام الضريبي، ومدى الاستجابة لـ كوفيد-19، وبيع البنك الإيطالي المتعثر "مونتي دي باشي دي سيينا".

وكذلك الأزمات الخارجية المتمثلة في إعادة تعيين القواعد المالية للاتحاد الأوروبي، والسعي لتوثيق العلاقات مع ألمانيا على غرار معاهدة الصداقة الشهر الماضي مع فرنسا، إلى جانب مواجهة ضغوط الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين".

و من الصعب العثور على مرشح أفضل من "دراجي" يحافظ على الاستقرار داخل الحكومة الإيطالية؛ مضيفًا أن إيطاليا تحتاج إلى حكومة مستقرة حتى نهاية المجلس التشريعي في 2023 من أجل تعزيز الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026.

وبحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، فإنّ معدلات تأييد ترشح "دراجي" تبلغ 65٪، فيما تنطوي البدائل حول وزير المالية "دانييل فرانكو" أو رئيس الوزراء السابق "سيلفيو برلسكوني"، رغم تضاؤل فرص الأخير؛ لأنه من غير المرجح أن يفوز بثلثي البرلمان.

ويعتمد مستقبل المشروع الأوروبي على حالة النمو في إيطاليا كثالث أكبر اقتصاد بالقارة، مُشيرًا إلى أنّ أفضل خيار يخدم إيطاليا وأوروبا، هو أن يظل "دراجي" رئيسًا للوزراء، حتى نهاية فترة حكومته في عام 2023، ما يسمح له بإكمال الإصلاحات والتأكد من إنفاق أموال الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الوباء بشكل فعال.