الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:33 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

صور عارية وعلاقة محرمة.. ليلة مقتل «حب العمر» على يد زوجها بالنزهة

ارشيفية
ارشيفية

صور عارية وعلاقة غير شرعية بدأت معها سلسلة مشاجرات بين زوجين، بعدما اكتشفت الزوجة خيانة بعلها لها مع الجارة، ليقرر الزوج بعد 18 سنة زواجا إنهاء حياة حب العمر في لحظة غضب.

قبل 18 عاما تزوجت المجني عليها من حب عمرها، نعم الزوجان بحياة سعيدة هادئة لا ينقصها سوى أن يرزقان بطفل حتى بدأت نظرات الزوج تبحث عن عشق ممنوع.

بنظرات رومانسية وكلام معسول، أوقع الزوج جارته في حبه حتى تطور الأمر إلى مقابلتها في إحدى مناطق القاهرة ليتعرف كل منهما على الآخر ويتبادلان أرقام هواتفهما، لتبدأ رحلة الخيانة الزوجية عن طريق مراسلتها حتى أرسلت له صور في أوضاع مخلة، ظن الزوج بتلك الأفعال أنه لن ينكشف أمره حتى جاءت لحظة النهاية.

في لحظة حب وانسجام جلس الزوج داخل غرفته الصغيرة، يتبادل كلمات الهوى مع عشيقته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتقتحم الزوجة المجني عليها غرفة نومها وتجد الزوج يمارس العلاقة المحرمة مع جارتها عبر الإنترنت ومبادلتها الصور العارية.

صدمة وانهيار أصابا الزوجة عند مشاهدتها رفيق عمرها يذبحها بدم بارد ويخونها بعد عشرة دامت 18عامًا سادها الحب والمودة ليبدأ مسلسل خلافات الزوجين حتى هاتفت الزوجة شقيقها وأخبرته بما حدث.

أخبرته في اليوم التالي أن زوجها يريد قتلها "جوزي كان عايز يخنقني ويموتني بعد ما عرفت خيانته"، ليرد شقيقها "هاتي هدومك وتعالي"، فأخبرته أنها ستذهب إلى منزل شقيقتها، لكن الزوج حضر إلى المنزل وتشاجر معها مجددا، واستل سكين المطبخ وسدد لها 7 طعنات متفرقة بالجسد، لتسقط غارقة في دمائها.

مرت ساعات على مكالمة الوداع بين الشاب وشقيقته ولم تحضر إلى منزله كما أخبرته فحاول الشاب مهاتفتها مرة أخرى لكن تلك المرة لم تستجب له، لتنتاب الشاب حالة من القلق والخوف الذي سيطر على عقله وقلبه ليحاول الشاب التهدئة من روع نفسه فهاتف شقيقته الأخرى، لسؤالها عن المجني عليها، حتى يطمئن قلبه لترد عليه "لا هيا مجتش عندي ولا رنت عليا النهاردة"، فهرول الشاب إلى منزل المجني عليها ليرى ما حدث.

بأعصاب هادئة جلس المتهم على الكافيه الخاص به أمام منزله يتناول الشيشة حينها حضر الشاب ويبدو على ملامحه الخوف والقلق "أنت هنا أمال أختي فين؟"، ليرد الزوج "تلاقيها فوق خد المفتاح وروح شوفها وأنا جاي وراك".

صعد الشاب إلى شقة شقيقته ليجدها ملقاة على الأرض غارقة في دمائها ليطلق صرخات تجمع على إثرها الجيران مع حضور الزوج فأمسك الشاب بالمتهم واتهمه بقتل شقيقته "قتلت أختي.. قتلت أختي ليه؟" ليرد الزوج "أنت اللي طلعت فوق أنت اللي قتلتها".

مع تأزم الأوضاع أبلغ الجيران رجال الشرطة التي اصطحبت الزوج إلى ديوان القسم، واعترف بارتكاب الجريمة على النحو المشار إليه.

اقرأ أيضا: عامل يزعم تهديد ضابط له بتلفيق التهم.. والأمن يكشف الكواليس

تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، والتصريح بدفن جثة المجني عليها عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة.