الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:23 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

تجارة جديدة.. بائع يقايض حلوى القطن بالشعر البشري

شعر البنات
شعر البنات

انتشر مقطع فيديو غريب على مواقع التواصل الاجتماعي لشركة طعام في الهند تستخدم طريقة بيع فريدة من نوعها حيث يقدم بائع متجول حلوى القطن أو الكاندي (شعر البنات) للأطفال مقابل شعر بشري.

في مقطع الفيديو المتداول، ظهر بائع متجول في الهند يدعى «براتاب سينج» وهو يقدم الحلوى القطنية، المعروفة باسم Budhiya Ke Baal للأطفال الذين يجلبون له شعرًا بشريًا.

في الفيديو، يصطف الأطفال أمام متجر صغير للرجل على دراجته بقليل من الشعر في أيديهم، يقبل البائع الشعر ويعطيهم حلوى القطن الوردية في المقابل!

اقرأ أيضًا: شاهد.. شابة تنجب 22 طفلًا رغم عدم تخطيها الـ24 عاما

الصادم ظهور صبي يقول بأنه أحضر شعراً سقط من رأس أمه، والجدير بالذكر أن كمية الحلوى الممنوحة للأشخاص تتناسب طرديًا مع كمية الشعر المتبرع به.

يقوم البائع بعد ذلك بجمع الشعر وبيعه بسعر 3000 روبية لكل كيلوجرام لصانعي الشعر المستعار.

كتب أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي معلقا: "في وقت سابق، استخدم الناس نظام المقايضة لشراء الأشياء في القرن الثامن عشر، لكن يبدو أن النظام لا يزال ساريًا حتى الآن.. لكنها طريقة مثلى للتجارة والربح".