الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:19 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

«من المؤبد للإعدام».. العقوبة المتوقعة للمتهمة بذبح أطفالها بالدقهلية

جانب من الواقعة
جانب من الواقعة

قال الدكتورهاني سامح المحامي، أن عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار والتعمد تقع بين السجن المؤبد والإعدام، ولكن في حالة تلك الأم فهناك مانع من موانع المسؤولية وهو المرض والحالة النفسية والتي سيقررها الطب ومبادئه، حيث أن الاكتئاب والانتحار ليس إلا نتيجة أسباب عضوية ونفسية خطيرة تستوجب العلاج والرقابة الطبية والعائلية، فهناك ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة وهو منتشر بين الأمهات وقد يتسبب في أفكار إيذاء النفس أو إيذاء الطفل وتكرار أفكار الموت أو الانتحار.

وأضاف سامح في تصريح خاص لـ«الطريق»، أن اكتئاب ما بعد الولادة قد يتطور إلى ما يسمى ذهان ما بعد الولادة الذي ينتج عنه أفكار وهلاوس شديدة الخطورة تدفع وتوسوس للأم بإيذاء النفس أو إيذاء الطفل.

وأكمل المحامي، أنه في حالة الجنون تنعدم المسؤولية الجنائية وعندها يتم إيداع القاتلة مستشفى الأمراض العقلية لحين شفائه التام.

كما ذكر المحامي نص المادة 62 من قانون العقوبات وفيها لا يسأل جنائياً الشخص الذي يعاني وقت ارتكاب الجريمة من اضطراب نفسي أو عقلي أفقده الإدراك أو الاختيار أو الذي يعاني من غيبوبة ناشئة عن عقاقير مخدرة أياً كان نوعها إذا أخذها قهراً عنه أو على غير علم منه بها. ويظل مسؤولا جنائياً الشخص الذي يعاني وقت ارتكاب الجريمة من اضطراب نفسي أو عقلي أدى إلى إنقاص إدراكه أو اختياره, وتأخذ المحكمة في اعتبارها هذا الظرف عند تحديد مدة العقوبة.

تفاصيل الجريمة البشعة
ترجع تفاصيل الجريمة عندما تلقت مديرية أمن الدقهلية، بلاغا من إحدى المستشفيات بدائرة مركز شرطة منية النصر بوصول إحدى السيدات مصابة بجروح متفرقة نتيجة إلقائها بنفسها أمام جرار زراعي أثناء سيره بإحدى الطرق الفرعية بالمنطقة محل سكنها ولا يمكن استجوابها.

وبالانتقال إلى مكان إقامتها عثر بإحدى غرف منزلها على أطفالها «7 سنوات، و5 شهور وشهرين متوفيين»، وبكل منهم أثار جروح وبجوارهم بسلاح أبيض بها آثار دماء.

كما عثر أيضًا رجال المباحث على «ورقة مدونة بخط اليد» موجهة إلى زوجها الذي يعمل في الخارج تفيد اعترافها بارتكاب الواقعة بما يدلل على اهتزازها النفسي وجارى استكمال الفحص، كما اتخاذ الإجراءات القانونية.

كان تلقى مدير أمن الدقهلية إخطارا يفيد بورود بلاغ لضباط مباحث مركز شرطة منية النصر/ بقيام سيدة بإلقاء نفسها أمام جرار زراعي مما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة، ونقلها لمستشفى منية النصر ولسوء حالتها جرى تحويلها لمستشفى المنصورة التخصصي.

اقرأأيضًا: سر رسالة والدتهم الأخيرة.. التفاصيل الكاملة لمقتل 3 أطفال في الدقهلية

.