الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:48 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«من المؤبد للإعدام».. العقوبة المتوقعة للمتهمة بذبح أطفالها بالدقهلية

جانب من الواقعة
جانب من الواقعة

قال الدكتورهاني سامح المحامي، أن عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار والتعمد تقع بين السجن المؤبد والإعدام، ولكن في حالة تلك الأم فهناك مانع من موانع المسؤولية وهو المرض والحالة النفسية والتي سيقررها الطب ومبادئه، حيث أن الاكتئاب والانتحار ليس إلا نتيجة أسباب عضوية ونفسية خطيرة تستوجب العلاج والرقابة الطبية والعائلية، فهناك ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة وهو منتشر بين الأمهات وقد يتسبب في أفكار إيذاء النفس أو إيذاء الطفل وتكرار أفكار الموت أو الانتحار.

وأضاف سامح في تصريح خاص لـ«الطريق»، أن اكتئاب ما بعد الولادة قد يتطور إلى ما يسمى ذهان ما بعد الولادة الذي ينتج عنه أفكار وهلاوس شديدة الخطورة تدفع وتوسوس للأم بإيذاء النفس أو إيذاء الطفل.

وأكمل المحامي، أنه في حالة الجنون تنعدم المسؤولية الجنائية وعندها يتم إيداع القاتلة مستشفى الأمراض العقلية لحين شفائه التام.

كما ذكر المحامي نص المادة 62 من قانون العقوبات وفيها لا يسأل جنائياً الشخص الذي يعاني وقت ارتكاب الجريمة من اضطراب نفسي أو عقلي أفقده الإدراك أو الاختيار أو الذي يعاني من غيبوبة ناشئة عن عقاقير مخدرة أياً كان نوعها إذا أخذها قهراً عنه أو على غير علم منه بها. ويظل مسؤولا جنائياً الشخص الذي يعاني وقت ارتكاب الجريمة من اضطراب نفسي أو عقلي أدى إلى إنقاص إدراكه أو اختياره, وتأخذ المحكمة في اعتبارها هذا الظرف عند تحديد مدة العقوبة.

تفاصيل الجريمة البشعة
ترجع تفاصيل الجريمة عندما تلقت مديرية أمن الدقهلية، بلاغا من إحدى المستشفيات بدائرة مركز شرطة منية النصر بوصول إحدى السيدات مصابة بجروح متفرقة نتيجة إلقائها بنفسها أمام جرار زراعي أثناء سيره بإحدى الطرق الفرعية بالمنطقة محل سكنها ولا يمكن استجوابها.

وبالانتقال إلى مكان إقامتها عثر بإحدى غرف منزلها على أطفالها «7 سنوات، و5 شهور وشهرين متوفيين»، وبكل منهم أثار جروح وبجوارهم بسلاح أبيض بها آثار دماء.

كما عثر أيضًا رجال المباحث على «ورقة مدونة بخط اليد» موجهة إلى زوجها الذي يعمل في الخارج تفيد اعترافها بارتكاب الواقعة بما يدلل على اهتزازها النفسي وجارى استكمال الفحص، كما اتخاذ الإجراءات القانونية.

كان تلقى مدير أمن الدقهلية إخطارا يفيد بورود بلاغ لضباط مباحث مركز شرطة منية النصر/ بقيام سيدة بإلقاء نفسها أمام جرار زراعي مما أدى إلى إصابتها بإصابات بالغة، ونقلها لمستشفى منية النصر ولسوء حالتها جرى تحويلها لمستشفى المنصورة التخصصي.

اقرأأيضًا: سر رسالة والدتهم الأخيرة.. التفاصيل الكاملة لمقتل 3 أطفال في الدقهلية

.