الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:00 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران

خاص| بعد محاولتها الانتحار.. ما هي آخر تطورات الحالة الصحية لـ«دليلة»؟

دينا حسين
دينا حسين

أثارت المطربة دينا حسين الشهيرة بـ "دليلة"، القلق في قلوب متابعيها ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تداول فيديو البث المباشر الذي خرجت من خلاله للجمهور تُخبرهم بأنها ستنهي حياتها أمامهم. وبالفعل قُطع البث بشكل مفاجئ، ليظن الجمهور أن دينا حسين انتحرت وتوفيت.

حقيقة وفاة دينا حسين

وعلم موقع "الطريق"، أن دينا حسين بصحة جيدة وعادت إلى منزلها، ولكن حالتها النفسية سيئة.

وأشار المصدر إلى أنها ستباشر متابعتها مع طبيبها النفسي كي تتخلص من تلك الضغوطات التي تشعر بها.

انتحار دينا حسين

وكانت دينا حسين هددت بإنهاء حياتها وقدومها على الانتحار، من خلال بث مباشر عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وظهرت وهي من داخل سيارتها بمظهر مذري، وأكدت خلاله أنها يئست من الحياة ولم تجد من يقدم لها يد العون دون مقابل لذلك قررت التخلص من حياتها أمام الجميع.

وقالت دينا حسين خلال البث: «آخر مرة هتشوفوا وشي، وآخر مرة هتسمعوا الكلام دا، أنا دلوقتي اتصلت بماما علشان أسمع صوتها لآخر مرة بس تليفونها مقفول، كلكوا طبعا عارفني كويس، وعارفين إن عمري في حياتي ما ضعفت بالشكل ده، أنا اسمي دينا وعندي 29 سنة، خريجة سياحة وفنادق، مطربة، أنا متربية بين أم وأب انفصلوا من وأنا عندي 7 سنين، نزلت اشتغلت من وأنا عندي 9 سنين كل حاجة، بياعة في محل ملابس، في سنترال، خضار وفاكهة، في مصانع، معصرة قصب بنزينة، والدتي اتجوزت بابا اللي رباني أنا وأخويا وحبني أوي، وأنا حبيته بس ما كنتش عارفة إني بحبه أوي إلا لما ربنا افتكره».

وأضافت وهي تبكي: «من بعد ماما انفصلت عن بابا وأنا تعبانة، ودايما بدور على حاجة نقصاني في وشوش الناس، في الصحاب، في الحبيب، في الأهل، في الشغل، دايما بدور على أب، دايما حاسة إن ضهري عريان من بعده، ومن بعده ما فيش حد عرفني إلا وكان عايز مصلحة، من حبيب أهل، صلة دم، قريب صحاب، عايزين ياخدوا فلوس وحب وحاجات كتيرة».

واختتمت: «بقالي فترة بعافر بس تعبت وروحت لدكتور نفسي، بقالي فترة بتعالج وباخد منوم ومهدئات وتعبانة بردو، أنا قررت إن أنا أنهي حياتي، قولوا بقى ضعف ولا خارجة عن دينها، فا أنتوا هتحضروا معايا اللحظة دي، بس افتكروا أنا عمري ما أذيت حد، بس كلكوا أذيتوني، ودمرتوني، أنا بكرهكوا».