الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:19 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

بوجه مكشوف محاط بالورود .. شاهد صورة نادرة لجثمان عبدالسلام النابلسي قبل دفنه مباشرة

عبدالسلام النابلسي
عبدالسلام النابلسي

لم يكن عبدالسلام النابلسي، في طفولته يجهز نفسه لكي يكون واحدا من كبار نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي، فكل ما كان يشغله في سنواته الأولى، اللعب كأي طفل، والمذاكرة والاجتهاد حتى يحقق حلم عائلته بأنه يصبح مثل جده وأبيه "قاضي شرعي".

عاش "النابلسي" في طرابلس اللبنانية، طفولته وحتى شبابه بشكل تقليدي للغاية، حتى قررت أسرته أن ترسله إلى مصر ليدرس بالأزهر الشريف، ويعود إليهم قاضيا شرعيا كما كان الكل يحلم، غير أن مشاركة وحيدة لعبدالسلام في ثورة 1919 قلبت كل الموازين.

ففي أحد الأيام وبعد أن خرج "عبدالسلام" في المظاهرة، قادته الصدفة إلى مقهى الفنانين، وهناك التقى الفنان الكبير حسن فايق، الذي كان بدوره يقود مظاهرة صغيرة هو الآخر.

وقتها أدرك "النابلسي" أن الفنان له دور كبير ومهم فى الحياة العامة، وأنه ليس كما كانت أسرته تخبره مجرد "أراجوز"، وأمام حالة الإعجاب تلك، وجد "عبدالسلام" نفسه يتسرب يوميا إلى مقهى الفن ليستمع إلى حكايات الكومبارس عن النجوم وحياتهم اليومية وكواليسهم في المسرح والسينما.

وبعد شهور قليلة، تأكد عبدالسلام النابلسي، أن الفن هو طريقه، لكن العقبة الكبرى أمامه كانت في طريقة إخبار أسرته بالأمر، وهنا هداه تفكيره إلى العمل بالتمثيل سرا بعد أن اتخذ قراره النهائي بترك الأزهر.

بدأ "النابلسي" يجرب موهبته كممثل في فرقة يوسف وهبي، الذي لم يمنحه أي دور وطلب منه أن يبقى في الفرقة ليتعلم أولا، وهو ما رفضه "عبدالسلام"، ليقرر الانضمام إلى فرقة جورج أبيض والذي لم يقتنع به أو بموهبته، ليغادر الفرقة سريعا، ويبدأ رحلة البحث عن فرق أخرى وأعمال أخرى حتى وصل إلى العمل صحفى وناقد فني، وهو ما جعل بعض الفنانين يلتفتون إلى كتاباته لتلتقطه عزيزة أمير، وتضعه على أول طريق النجومية، مخرج وممثل.

بسرعة البرق تفوق النابلسي على الكثير من نجوم الكوميديا بفضل تركيبة الشخصية التي اعتمدها فى أدواره، لهذا الراجل الارستقراطي الذي يتعامل مع الجميع بنوع من التعالي وهي صفة كانت تلازم "النابلسي" في الواقع، بعيدا عن الكاميرا.

ورغم أن "عبدالسلام" عاش حياته فى رغد وهناء، إلا أن الأيام الأخيرة جاءت لتعصف بكل تلك الذكريات السعيدة وجعلته يوافق على بعض الأعمال التى لم تكن تناسب موهبته لمجرد أن يجد مالا ينفق منه على أسرته، حيث اشتدت الأزمة المالية التى مر بها فعاد إلى لبنان يصارع المرض، حتى وفاته، وقيل وقتها إن زوجته لم تجد المال لدفنه فاستعانت بصديقه المقرب فريد الأطرش، الذى تكفل بكل مصاريف الجنازة والدفن، وتردد وقتها أن النابلسي دُفن "ع النوتة".