الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:27 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

قيادي بـ”الجهاد الإسلامي”: نأمل بضغط مصري لجعل الطرف الآخر يلتزم بالاتفاق

الفصائل الفلسطينية لـ«لطريق»: الوساطة المصرية مقدمة دائما عن سواها

المقاومة الفلسطينية
المقاومة الفلسطينية

تلعب مصر مرة أخرى دورها الريادي المعتاد كوسيط بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، ولطالما كانت القاهرة تحمل على عاتقها ترسيخ الاستقرار وتهدئة الأوضاع لصالح الشعب الفلسطيني مع كل تصعيد يجري على أرضه، وكعادتها تنجح الوساطة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتواء التصعيد و تتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جولة تصعيد دموية

جاء التحركات المصرية عقب اندلاع جولة عنف دموية من التصعيد بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة المحاصر، بدأتها تل أبيب بتنفيذ عملية عسكرية تحت اسم "الفجر الصادق"، استهدفت فيها قادة في حركة الجهاد الإسلامي، أبرزهم تيسير الجعبري وخالد منصور، وأسفر عن تلك العملية استشهاد 41 فلسطيني وأصيب المئات بجروح بالغة.

وفي إطار حرص مصر على إنهاء حالة التوتر القائمة في قطاع غزة، كثفت اتصالاتها مع كل الأطراف لاحتواء التصعيد، وتم التوصل إلى اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار بين حركة "الجهاد" وتل أبيب، ودخلت الهدنة حيز التنفيذ، أمس الأحد، الساعة 11.30 بتوقيت القدس.

أمن قومي واحد

ومن جهتها، أعلنت حركة "الجهاد" الفلسطينية موافقتها على عقد هدنة مع تل أبيب عبر وساطة السلطات المصرية، بعد ثلاثة أيام من التصعيد الذي أنهك القطاع المحاصر، لكن، قيادة الحركة اشترطت الإفراج عن الأسيرين باسم السعدي و خليل عواودة، وهما قادة بارزين في الحركة، تم اعتقالهم مؤخرًا.

وعن ذلك، علق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، حلال مكالمة هاتفية لـ"الطريق" على جهود مصر في الوساطة، قائلًا :"الوساطة المصرية هي دائمًا الوساطة المفضلة لدى المقاومة الفلسطينية وفي حركة الجهاد وفي كل ما يخص قطاع غزة، ونحن مع مصر قلبًا وقالبًا لأن أمننا الوطني واحد، ونحن نتطلع أن تنجز الوساطة المصرية ما تم التوافق بشأنه مع العدو الصهيوني من مطالب أكدت عليها الحركة ووافق عليها الاحتلال".

وعن الهدنة المنعقدة مع تل أبيب، تابع حبيب": نحن نأمل أن يضغط أشقاءنا في مصر على الطرف الآخر للالتزام بالاتفاقية المكتوبة حتى لا ننجر إلى جولة تصعيد جديدة، لكن بكل تأكيد سيستمر صراعنا مع هذا العدو وسيظل يأخذ طابع الجولات، حتى إنجاز ما نصبو إليه ويصبو إليه شعبنا الفلسطيني من حقوق مسلوبة وعودة فلسطين إلى حضنها العربي والإسلامي".

اتفاقيات ملزمة

ومن جهتها، أشادت حركة "حماس" على لسان القيادي باسم نعيم، خلال اتصال هاتفي لـ"الطريق"، بدور مصر في الوساطة قائلًا :"جهود مصر في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية مشهودة ومقدرة، وكل أبناء شعبنا يعتبر أن هذا الدور جوهري في إطار دور مصر القومي وعلاقتها التاريخية بالقضية الفلسطينية".

وأشار نعيم إلى أن حركة "حماس" رغم حرصها على تحقيق الهدوء على الأراضي الفلسطينية، إلا أن الحركة تدرك أن إسرائيل لن تلتزم بوعودها كالعادة، وستستمر في عدوانها على الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة أو القدس والسجون، لافتًا إلى ضرورة العمل على اتفاقيات ملزمة للطرف الآخر بضمانات إقليمية ودولية، وإلا سيكون هناك جولة تصعيد جديدة.

وفي السياق ذاته، أكد القيادي البارز في حركة "فتح"، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني جمال حويل، أن مصر كانت ومازالت وستبقى أكبر سند وداعم للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن فلسطين تقدر هذا الدور المصري والذي يلاقي ثقة كل الشعب الفلسطيني وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي قائلًا ": التحية لمصر وقيادتها الذي نتمنى لهم التوفيق والنجاح في قيادة الشعب المصري العظيم".

وأضاف النائب الفلسطيني لـ"الطريق"، ":نحن نقدر ونثمن الدور المصري في وقف العدوان والإرهاب ضد أهلنا وشعبنا في غزة ووقوفها بشكل قوي في رفض واستنكار هذا العدوان الصهيوني، فإن ارتباطنا بالقيادة المصرية تاريخي ولم ولن يتغير".

وعن السيناريوهات المحتملة في الأيام القادمة، يرى القيادي في حركة "فتح" أنه ما دام الحصار مستمر لقطاع غزة والقدس تهوَد، والمستوطنات تُبنى بشكل يومي، وجدار الفصل العنصري يفصل ويقسم الوطن، وهناك أكثر من خمسة آلاف أسير وأٍسيرة داخل سجون الاحتلال، والشعب الفلسطيني مشرد ويعاني انتهاكات صارخة بشكل يومي، فبالفعل ستكون هناك جولة قادمة و بشكل أكبر، إلا إذا كان هناك عملية تبادل للأسرى وفك حصار عن عزة والذهاب إلى عملية سياسية جدَية برعاية الأمم المتحدة لخلق مناخ أكثر هدوءًا.

اقرأ أيضًا: علاقة طالبان والقاعدة في مهب الريح.. ونقل التنظيم إلى إفريقيا «وارد»

اقرأ أيضًا:الأمم المتحدة: قصف محطة ”زاباروجيا” النووية هجوم انتحاري