الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:54 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

«خمور وسهر وبنات ليل».. أسرار جديدة في مقتل فتاة الشرقية

إسلام قاتل فتاة الشرقية
إسلام قاتل فتاة الشرقية

تفاصيل وأسرار جديدة رواها أحد الأصدقاء المقربين للشاب إسلام محمد فتحي، بالفرقة الثالثة بكلية الإعلام جامعة الشروق، في واقعة قتل زميلته سلمى محمد الشوادفي ذات الـ20 عاما، الطالبة بالفرقة الرابعة بنفس الكلية.

وكشف إياد الصديق المقرب لـ«إسلام» قاتل فتاة الشرقية، تفاصيل وأسرار جديدة ربما تكون الرواية الأقرب إلى حقيقة ما حدث بين الجاني والضحية منذ أول لقاء بينهما حتى وصلت العلاقة إلى مرحلة الفتور.

وبحسب رواية «إياد» بدأ إسلام حياته الجامعة بالتركيز على الدراسة وتعلم مهارات جديدة في الإخراج وإنتاج الأفلام القصيرة، وكان يحصل على درجات جيدة في السنة الأولى له بالكلية، واستمر هكذا حتى نهاية العام.

خمور وسهر وبنات ليل

وأضاف أنه خلال إجازة آخر السنة الأولى بالكلية اتجه إسلام إلى شرب الخمور والمخدرات، واعتاد على السهر والخروج مع «بنات الليل» من أجل الاستمتاع بحياته، وكسر الروتين المألوف لكنه كان يشعر بالخوف أحيانا من عواقب أفعاله وكثيرا ما كان ينتابه شعورا بالندم.

أول لقاء بين إسلام وسلمى

وتابع أن إسلام تعرف على سلمى وبدأت بينهما علاقة عاطفية، مشيرا إلى أن الفتاة كانت سمعتها جيدة ومن المعروف عنها بين زملائها الاحترام والابتعاد عن الشبهات والتزامها الكامل بالدراسة وحضور المحاضرات.

نقطة التحول

وأردف أنه بعد فترة شعرت سلمى بأن إسلام يهوي إلى الهاوية نتيجة تناوله الخمور والمخدرات والسهر والخروج مع الفتيات فضلا عن اكتشافها خيانته لها، فقررت اتخاذ موقف من تصرفاته، وبدأت تطلب منه التخلي عن تلك الأفعال لكنه رفض ذلك وتمادى فيما يفعل.

وأشار إلى أنه ذات مساء حادثه إسلام وأبلغه بأنه يرغب في الانفصال عن سلمى لأنها «واخدة الدنيا جد» وهو يريد الاستمتاع بحياته، وبعدها علم إياد بأن العلاقة بينهما أصابها الفتور.

طريق الضياع

واستكمل: إسلام لم يكن يستطيع ترك سلمى لأنها النقطة الوحيدة البيضاء في حياته، لكن في الوقت نفسه أحب الاستمرار في طريق الضياع والسهر مع الفتيات وشرب والمخدرات، فقررت سلمى إنهاء العلاقة.

وبين أنه بعد ذلك تأثرت حياة إسلام سلبا وبدت على تصرفاته حالة من الاضطراب في الشخصية، وازداد في شرب الخمور والمخدرات، وأدى ذلك إلى رسوبه في السنة الثالثة، وعندما تخرجت سلمى شعر بالحرقة وكتب لها رسالة تهديد ووضعها كحالة على واتساب.

لم ينفق عليها

وحول ادعاء الجاني في منشور له على إحدى المجموعات بفيسبوك حول إنفاقه على المجني عليها طوال فترة الدراسة ومساعدتها في الأبحاث والتكليفات، أوضح صديقه المقرب أن سلمى كانت متفوقة وتحصل على درجات ممتازة كل عام ولم تكن بحاجة إلى مساعدة من أحد، غير أنها تخرجت في الكلية بتقدير امتياز، وكانت ظروفها المادية مستقرة بدليل أنها تدرس في جامعة خاصة.