الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:11 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

حقيقة ظهور علامة جديدة ليوم القيامة.. وداعية: توبوا إلى الله

 الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر
الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر

شهدت الفترة الماضية انحسارعدد كبيرمن البحيرات حول العالم بسبب نقص ملحوظ في منسوب المياه الفترة الماضية، حيث أظهرت الأقمار الصناعية بحيرات مثل بحر «آرال» في أوزبكستان وبحيرة «أورمية» في إيران والبحر الميت في الأردن وفلسطين وانحسار نسبة المياه بهم.

وأوضح خبراء البيئة حول العالم أن جفاف البحيرات والأنهار في السنوات الأخيرة، يرجع بسبب تغيير الأرض وارتفاع درجات الحرارة التي بلا شك تساعد في عملية تبخر مياه البحار والأنهار فضلا عن الانحباس الحراري، وغيره من عوامل تغير المناخ، التي أثرت بلا شك منسوب المياه في الأرض بشكل عام.

ويتساءل الكثير من الناس حول ارتباط هذه الظاهرة بعلامات الساعة الكبرى التي تحدث عنها الرسول عليه الصلاة والسلام «يوشك الفرات أن ينحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئا»، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، « لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراغكم على الجزيرة من ذهب فيقتلون عليه فيقتل كل من مائة وتسعة وتسعون »، فما حقيقة هذا الإعتقاد السائد بين الناس ؟.

وفي هذا الشأن يوضح الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أن فكرة جفاف الأنهار وربطها بعلامات الساعة لا ينطبق على جميع أنهار العالم فوفق حيث الرسول عليه السلام كان عن بحيرة طبرية في فلسطين والفرات بالعراق إذن بالأمر يختص بهذين البحيرتين فقط، وليست جميع أنهار العالم.

وتابع عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا في تصريح خاص لموقع الطريق، اليوم السبت قائلا:" إن الله عز وجل رحيم بعبادة ونحن كمسلمين يجب أن نتضرع إلى الله ونتوب إليه ولا نخاف من شيء، لأننا مسلمين وموحدين بالله، وتحت عنايته سبحانه ولا خوف على مسلم".
‏
وتابع قائلا:" الرسول على الصلاة والسلام قال لقد بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى، غير أن من مات فقد قامت قيامته فلماذا يعيل الناس هم علامات الساعة الكبرى في حين بمجرد موت الشخص فإنه يحاسب على كل ما فاته فإن كان للإنسان هم من ظهور علامات الساعة فالأولي بيه التوبة قبل موته، ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة سوى الله عز وجل وكل ما جاء عن الرسول هي علامات لليقظة والاستعداد ليوم الحساب.

اقرأ أيضا: برلماني: اكتشاف مخالفات جسيمة بمنجم «حمش».. والحساب في أكتوبر