الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:17 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

حقيقة ظهور علامة جديدة ليوم القيامة.. وداعية: توبوا إلى الله

 الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر
الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر

شهدت الفترة الماضية انحسارعدد كبيرمن البحيرات حول العالم بسبب نقص ملحوظ في منسوب المياه الفترة الماضية، حيث أظهرت الأقمار الصناعية بحيرات مثل بحر «آرال» في أوزبكستان وبحيرة «أورمية» في إيران والبحر الميت في الأردن وفلسطين وانحسار نسبة المياه بهم.

وأوضح خبراء البيئة حول العالم أن جفاف البحيرات والأنهار في السنوات الأخيرة، يرجع بسبب تغيير الأرض وارتفاع درجات الحرارة التي بلا شك تساعد في عملية تبخر مياه البحار والأنهار فضلا عن الانحباس الحراري، وغيره من عوامل تغير المناخ، التي أثرت بلا شك منسوب المياه في الأرض بشكل عام.

ويتساءل الكثير من الناس حول ارتباط هذه الظاهرة بعلامات الساعة الكبرى التي تحدث عنها الرسول عليه الصلاة والسلام «يوشك الفرات أن ينحسر عن كنز من ذهب فمن حضرة فلا يأخذ منه شيئا»، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، « لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراغكم على الجزيرة من ذهب فيقتلون عليه فيقتل كل من مائة وتسعة وتسعون »، فما حقيقة هذا الإعتقاد السائد بين الناس ؟.

وفي هذا الشأن يوضح الشيخ هاشم إسلام عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أن فكرة جفاف الأنهار وربطها بعلامات الساعة لا ينطبق على جميع أنهار العالم فوفق حيث الرسول عليه السلام كان عن بحيرة طبرية في فلسطين والفرات بالعراق إذن بالأمر يختص بهذين البحيرتين فقط، وليست جميع أنهار العالم.

وتابع عضو لجنة الفتوى بالأزهر سابقا في تصريح خاص لموقع الطريق، اليوم السبت قائلا:" إن الله عز وجل رحيم بعبادة ونحن كمسلمين يجب أن نتضرع إلى الله ونتوب إليه ولا نخاف من شيء، لأننا مسلمين وموحدين بالله، وتحت عنايته سبحانه ولا خوف على مسلم".

وتابع قائلا:" الرسول على الصلاة والسلام قال لقد بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى، غير أن من مات فقد قامت قيامته فلماذا يعيل الناس هم علامات الساعة الكبرى في حين بمجرد موت الشخص فإنه يحاسب على كل ما فاته فإن كان للإنسان هم من ظهور علامات الساعة فالأولي بيه التوبة قبل موته، ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة سوى الله عز وجل وكل ما جاء عن الرسول هي علامات لليقظة والاستعداد ليوم الحساب.

اقرأ أيضا: برلماني: اكتشاف مخالفات جسيمة بمنجم «حمش».. والحساب في أكتوبر