الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:42 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

فقدت السمع بالسجن وموتها حير الجميع.. أسرار من حياة الفنانة ميمي شكيب

ميمي شكيب
ميمي شكيب

بعد حياة حافلة بالفن والشهرة وأضواء النجومية، التي تعودت أن تلاحقها في كل مكان، تنكر لها الزمان، ووجدت ميمي شكيب نفسها في مهب الريح تواجه المشكلات واحدة تلو الأخرى.

المتمردة

وُلدت ميمي شكيت في 13 ديسمبر من العام 1913، لعائلة أرستقراطية حيث كان جدها أحد كبار الضباط في جيش الخديوي إسماعيل بينما عمل والدها لسنوات مأمورا للشرطة، وكان أول من عارض احتراف ميمي وشقيقتها زوزو شكيب، التمثيل، خوفا من القيل والقال، خصوصا أن مهنة التمثيل في تلك الفترة كانت أمرا مشينا إلى حد أنه لم يكن يؤخذ بشهادة الممثلين في المحاكم.

قضية الرقيق الأبيض

بدأت أول أزمة، حين تم القبض على ميمي شكيب في القضية التي عُرفت وقتها باسم "الرقيق الأبيض"، ودخلت بسببها السجن لفترة من الوقت، فقدت فيها السمع وتعرضت لاكتئاب شديد، خلف الأسوار، حتى جاء الفرج من أوسع الأبواب وتم الإفراج عنها وإعلان برائتها.

خلف جدارن المصحة

وقتها تصورت ميمي أن حقها سيعود إليها وستعود من جديد لتعرف معنى النعيم والترف، لكن ما حدث هو العكس، فلم تعد تتلقى أي عروضًا جديدة لتقديمها على شاشة السينما أو خشبة المسرح، حتى وصل بها الحال إلى حد أنها تقدمت بطلب لصندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة تطلب فيه إعانتها ماديا، وهو الأمر الذي ترك أثرا كبيرا على صحتها النفسية، واضطرت وقتها إلى دخول مصحة نفسية للعلاج من الأمراض التي حاصرتها.

لغز وفاتها الذي حير الجميع

وبعد أكثر من شهر بالمصحة خرجت ميمي شكيب إلى الحياة من جديد، فيما حاولت أن تتأقلم مع أحوالها التي لم تكن يوما تتوقع أن تصل إلى هذا الحد، حتى مرت الأيام واستيقظ الجمهور ذات صباح على خبر وفاة ميمي شكيب بعد أن سقطت من شرفتها، لتبدأ التخمينات في محاولة للوصول إلى طبيعة الحادث وما جرى فيه، فقال البعض إنها انتحرت بسبب سوء حالتها النفسية والصحية، وقال آخرين إنها تعرضت لدوار خلال تواجدها بالشرفة فسقطت رغما عنها، أما الفريق الثالث فذهب إلى فرضية أبعد وأنها قُتلت عمدا وأنه تم التخلص منها، ليبقى حادث موتها لغزا مثيرا لم ينجح أحد في حله حتى اليوم، رغم مرور قرابة الأربعين عاما على رحيلها.