الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:59 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

بعد ليلة دامية.. آخر تطورات الأوضاع في العاصمة الليبية طرابلس

جانب من الأوضاع في العاصمة الليبية طرابلس
جانب من الأوضاع في العاصمة الليبية طرابلس

عاد الهدوء الحذر يسيطر على المشهد في العاصمة الليبية طرابلس، بعد ساعات دامية سيطر عليها القتال والعنف، وصف بالأسوأ منذ عامين.

وجدير بالذكر أن الاشتباكات التي اندلعت بين الفصائل المتناحرة خلال الساعات القليلة الماضية، تسببت في سقوط 23 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب.

اتهامات متبادلة بين الدبيبة وباشاجا

ووجه المسئولين الاتهامات المتبادلة لبعضهم البعض، وحمل كل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، منافسه في سرت فتحي باشاجا المكلف برئاسة الحكومة الجديدة من البرلمان مسئولية ما حصل، كما حدث الأمر ذاته من مؤيدين باشاجا ضد الدبيبة.

وبدأ الأمر عندما خرج عبد الحميد الدبيبة في جولة تفقدية مساء أمس، بالعاصمة طرابلس وذلك ليتفقد بعض مراكز القوات والميليشيات الداعمة لحكومته.

وخلال جولته أكد "الدبيبة" على أن قواته ستدافع عن طرابلس لأنها "مدينتنا" بحسب قوله، كما اعتبر أن القوات المناوئة "أغاظها" أن تنعم العاصمة بالهدوء، في إشارة إلى الميليشيات الداعمة لباشاجا.

وجدير بالذكر أن سبق وأفاد عبد الحميد الدبيبة، أن تلك الاشتباكات "خطط لها من الداخل والخارج"، معتبرا أن حكومته تريد الانتخابات بينما يريد آخرين تنفيذ "انقلابات وحكم البلاد بالحديد والنار".

وعلى الجانب الآخر، وجه فريق فتحي باشاجا الاتهام إلى عبد الحميد الدبيبة، وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم الحكومة المكلفة من البرلمان وهي حكومة فتحي باشاجا، إن "حكومة الوحدة" هي من تتحمل مسئولية الاشتباكات وما نتج عنها.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة أيضا عثمان عبد الجليل في تصريحات لقناة ليبيا الأحرار المحلية، أن ما وصفها بالمجموعات المسلحة التابعة لحكومة الدبيبة "المنتهية ولايتها" هي من بدأت الاشتباكات.

فيما أكد عثمان عبد الجليل، أن حكومة الدبيبة "لا تتحرى الحقيقة وتقدم الوهم لليبيين".

ويشار إلى أنه تدور مواجهات منذ أشهر من أجل استلام السلطة بين حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة باشاجا التي يدعمها البرلمان ومقره سرت.

وذلك بعدما تم تكليف فتحي باشاجا، بتشكيل حكومة جديدة في مارس الماضي، وقد كان هذا التكليف من قبل البرلمان الليبي، الذي قرر إنهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بعد فشلها في إجراء الانتخابات العامة الليبية في موعدها المحدد مسبقا في ديسمبر الماضي.

اقرأ أيضا: جبهة تحرير تيجراي تحقق تقدمًا على حساب الجيش الإثيوبي