الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:33 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها

«عداد الأرامل يتزايد».. مدير مركز الرافدين الدولي: إيران المستفيدة من انفجار الشارع العراقي والصدر أداة لها

الشارع العراقي
الشارع العراقي

قالت حنان عبد اللطيف ـ المدير الإقليمي لـ مركز الرافدين الدولي للعدالة، إن ما يحدث في العراق انفجار شعبي، هو الأقوى، منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003، موضحة أن التظاهرات والاعتصامات المطالبة برحيل الاحتلالين الأمريكي والإيراني، وإنهاء الفساد وتحسين الخدمات، لم تهدأ قط في زمن كل الحكومات العراقية منذ حكومة إياد علاوي وحتى مصطفى الكاظمي، وإن حاول نظام الملالي استغلال هذه التظاهرات والفوضى، والتي أحيانا ما يُشعل فتيلها لجعلها تصب في صالحه ليكسب مزيدا من الامتيازات في ملف المفاوضات النووية.

تهديد بحرب أهلية

وأشارت في تصريحات خاصة لـ "الطريق" إلى أن نظام الملالي هدد مرارا بالفوضى العارمة التي ستقود إلى حرب أهلية في العراق بعد تعرقل سير المباحثات النووية بسبب إصرار إيران على شرط وجود الضمانات في حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وشرط إغلاق ملف المواقع المشتبه بها التي حددها تقرير وكالة الطاقة الدولية.

الصدر أداة إيرانية!

وترى المدير الإقليمي لـ مركز الرافدين الدولي للعدالة، أن مقتدى الصدر أداة من أدوات نظام الولي الفقيه، الذي تستخدمه لامتصاص غضبهم متى ما تتصاعد حدة التظاهرات والاحتجاجات المطالبة برحيل الإيرانيين وتزايد غضب الشارع الشيعي على قياداته السياسية والدينية التي لم تعمل طيلة 19 عاما على تحسين مستواهم المعيشي.

وتابعت في تصريحاتها لـ "الطريق": البعض يعوّل على إصلاحاته ولقبّه بقائد الإصلاح، فهل من يستخدم الطائفية في خطاباته ويطلق على ثورة شباب تشرين بالثورة الصدرية وينكر على باقي العراقيين مشاركتهم فيها هو قائدٌ مُصلح؟
وأردفت: «لنعود بذاكرتنا إلى 2019 من الذي انقض على ثورة شباب تشرين وأنهاها وقتل قادتها الشباب؟ أليست ميليشيا القبعات الزرقاء التابعة للصدر؟ ولن ننسى مجزرة السنك في بغداد وجسر الزيتون في ذي قار».


مواجهات شيعية ـ شيعية

ولفتت إلى أنها لا تستبعد حدوث مواجهات شيعية ـ شيعية، فكل الميليشيات مسلحة، وتملك السلاح الثقيل، بما فيها «سرايا السلام» و«جيش المهدي» و«لواء اليوم الموعود» (الميليشيات التابعة للصدر)؛ لأن نظام الملالي يعمل على تأجيج الوضع في العراق ويحرض على هذه المواجهات ليستخدمها ورقة ضغط ضد الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، خاصة إذا ما علمنا اليوم أن أتباع التيار الصدري قاموا بإغلاق حقل مجنون النفطي، وميناء أم قصر في جنوب العراق، كما يدعون إلى إغلاق كل الموانيء والشركات النفطية وتعطيل العمل في الحقول النفطية، وكل هذا يصب لصالح إيران، ويعمل على رفع أسعار النفط التي تحاول الولايات المتحدة جاهدة لخفضه في ظل أزمة الحرب الروسية الأوكرانية، والعقوبات المفروضة على الغاز والنفط الروسي.

عداد الأرامل لا يتوقف

وبينت المدير الإقليمي لـ مركز الرافدين الدولي للعدالة، أنه وإن اقتضت هذه المواجهات سقوط القتلى من الجانبين (التيار الصدرى والإطار التنسيقى) فمصلحة الأمن القومي الإيراني والحفاظ على بقاء نظامهم في السلطة أهم من سقوط القتلى.

واختتمت في تصريحاتها لـ الطريق، قائلة: "العراقيون البسطاء هم من يدفعون ثمن هذه الصراعات الدولية على أراضيهم، وفي كل مرة ترتفع أعداد الأرامل، والأيتام في العراق، فما نراه اليوم هو صراع أمريكي أوربي إيراني روسي صيني على أرض العراق".

اقرأ أيضا| رئيس وزراء العراق يهدد بالاستقالة