الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:10 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية مقتل فتاة على يد صديقتها بعد هروبها من منزل والديها بالطالبية

المتهمة
المتهمة

مع سكون الليل واقتراب عقارب الساعة من الرابعة صباحا، وسكون الجميع داخل منازلهم، بشارع لطفي محمد عيسى، التابع لمنطقة الطالبية، ارتفعت أصوات صراخ بشكل أفجع جميع القانطين بالمكان، من إحدى العقارات.

"اتشهدي اتشهدي" كلمات ترددت من الدور الخامس بالعقار رقم 18 في الشارع ذاته، جعل الجميع ينظر من شرفتهم على الشقة الذي تصدر منها الأصوات، الا أن إسلام عبد القادر، كان في الشقة المقابلة لهم.

اقرأ أيضا: تفاصيل مصرع وإصابة 29 شخصا في حادث تصام أتوبيس وسيارة نقل بالمنيا

"أنا سمعت كل حاجة بس مكنتش متخيل أن مريم بتقتل صاحبتها"

بسبب اقتراب شقة إسلام من الشقة التي شهدت الجريمة، استطاع أن يسمع بعض الكلمات، التي أثارت انتباهه، لكن السكون الذي حدث بعد ذلك جعله يتخطى الأمر كجميع الجيران.

بعد مرور حوالي ثمانية عشر ساعة على الواقعة، توجهت مريم الفتاة التي أقدمت على التخلص من صديقتها، إلى عم ربيع صاحب الستين عاما، والذي يقيم في العقار المقابل لتعترف له عن ارتكابها لجريمة شنعاء.

"جت قالت ياعم ربيع عايزه أقولك حاجه بس أنا خايفة"

يقول الستيني أنه تفاجأ بتلك الكلمات التي صدرت من الفتاة، ولكنه حاول أن يحتويها: "شوفتها زي بنتي وقلتها ماتخفيش".

بدأت مريم والتي لم تبلغ من العمر سوى سبعة عشر عاما، في بداية الأمر بسرد الواقعة برواية كاذبة، يقول ربيع: "قالت صاحبتي سمت نفسها وماتت، وأنا خايفة الناس تفتكر أن أنا اللي قتلتها، ومش عارفة أعمل إيه"، في هذه اللحظة تسرب الخوف داخل الستيني.

حاول ربيع أن يتمسك وبدأ في بث الطمأنينة داخل الفتاة: "قولتلها متخافيش يا بنتى واتصل بالشرطة كدا كدا في طب شرعي وتشريح الجثة، وأنا معاكي".

سمعت مريم بنصيحة ربيع، واتصلت بالشرطة لتقديم بلاغ عن وفاة صديقتها بالسم، في محاولة منها لتضليل العدالة، وإبعاد الشبهات عنها، ولكن بعد مرور دقائق قليلة قالت: "أنا اللي قتلتها، حطيت سم ليها وبعدين خنقتها وكنت عايز أقطعها بالسكينة بس خفت".

فور سماع الستيني هذا الكلام أصابته الصدمة والخوف، ولكنه قام بالتحفظ على الفتاة داخل عقاره حتى وصول الأجهزة الأمنية، "أول ماسمعت الكلام دا خدت مريم ودخلنا العمارة لحد ماجت الشرطة وخدتها هي وجثة صاحبتها".

وصل رجال الأمن إلى الشارع وبدأت التحريات التي أدلت بأن المجنى عليها صديقتها وتقيم بالشقة سكنها منذ فترة، بعد أن تركت المجنى عليها منزل أسرتها ببورسعيد، وفى يوم الواقعة نشبت مشادة كلامية بينهم قامت على إثرها المتهمة بخنق صديقتها حتى الموت داخل الحمام.

وأضافت التحريات أن المتهمة أبلغت شرطة النجدة أن القتيلة انتحرت لمرورها بأزمة نفسية، بسبب خلافات مع أسرتها لإبعاد الشبهة الجنائية عنه.

ورجحت التحريات مرور المتهمة باضطراب نفسى، حيث عثر بحوزتها ورقة تحتوى اعترافات للمتهمة تؤكد فيه نيتها فى قتل والدتها، كما تم التحفظ على هاتفها المحمول.

كانت تلقت أجهزة الأمن بالجيزة إخطارا من شرطة النجدة مفاده وجود جثة لفتاة داخل شقة بمنطقة الطالبية، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وعثر على جثة م أ ، 16 سنة، وتنتمى لمحافظة بورسعيد، وبعمل التحريات تبين قيام صديقتها م م، 17 سنة، طالبة بالصف الثالث الثانوى الصناعى، بخنقها حتى الموت داخل حمام الشقة المقيمين بها بعد قيام والدها بطردها من المنزل، وتم ضبط المتهمة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.