الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:19 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

طلب حذف 3 مشاهد منه.. قصة فيلم لعبدالحليم حافظ وصلت يوسف شاهين للمحكمة

عبدالحليم حافظ ويوسف شاهين
عبدالحليم حافظ ويوسف شاهين

من بين المعلومات التي لا يعرفها الكثيرون عن النجم الراحل عبدالحليم حافظ أنه كان يفكر في تقديم قصة حياته في شكل عمل فني.

وكان الهدف من الفيلم -كما قال- أن تكون قصة كفاحه من كونه طفل يتيم في قرية الحلوات بالشرقية، حتى أصبح نجما كبيرا وما بينهما من كفاح وعذاب وقهر وحرمان، درسا لكل فنان يبدأ حياته ويبحث عن تحقيق ذاته.


وبدأت الفكرة تجول في رأس عبدالحليم وهو في لندن، حين تعرض لأول مرة لأزمة صحية كبيرة في السبعينات، وكان يشعر وقتها بأنه سيموت، ولهذا السبب، وحين عاد إلى مصر أحضر خمسة كتاب من أصدقاؤه، وطلب من كل واحد منهم أن يكتب قصة فيلم عنه بأسلوبه وطريقته، واستمرت الجلسات بينهم للحديث عن أدق تفاصيل حياته والأسرار المهمة التي ساهمت في تكوين شخصيته.


وبعد أن انتهى الخمسة، اختار حليم سيناريو منهم، وكلف 3 من كتاب السيناريو الكبار بكتابة الفيلم، ومرت الأيام، سافر فيها عبدالحليم حافظ وعاد أكثر من مرة حتى انتهى السيناريو، وحين قرأه العندليب طلب منهم أنهم يستبعدوا 3 مشاهد، الأول موت أمه وقت ولادته، وكان المشهد مكتوبا على إنه يُولد في غرفة متواضعة في بيت ريفي متواضع، أما المشهد التأني فكان خاصا بذهابه إلى بيت خاله ليقيم معه بعد أن أصبح يتيم الأب والأم، والمشهد الثالث كان يرصد وقوعه من علي سلم خشب كان موجودا في سرادق حفل زفاف ابنة واحد من كبار أعيان الزقازيق، وكان يغنى فيه عبدالوهاب، وطلب حليم من الكتاب الثلاثة أن يفكروا في المشاهد المحذوفة مرة أخرى، بحيث يحافظ على سياق السيناريو دون خلل.


وبحسب تقرير مجلة الكواكب، سافر حليم وكان ينتظر المشاهد الجديدة ليبدأ في تنفيذ الفيلم، لكن القدر كان أسرع ومات العندليب، وتوقف مشروع الفيلم، لكن بعد فترة فكر المخرج الجزائري أحمد الراشدي في إحياء مشروع الفيلم من جديد واتفق مع يوسف شاهين على أنه يتولى إنتاجه بالاشتراك مع جان خوري، وتم إنجاز الفيلم لكن ورثة حليم أقاموا دعوى قضائية بحق الراشدي وخوري ويوسف وشاهين وطالبوا المحكمة بالتحفظ على نيجاتيف الفيلم الذي كان موجودا وقتها في استوديو مصر.


وكانت الدعوى المرفوعة من الورثة تؤكد أن الفيلم يعرض حياة حليم من أخص جوانبها الشخصية بتصوير القرية التي وُلد فها والبيت الذي عاش فيه، والملجأ الذي قضى فيه فترة من طفولته، وأن الكشف عن أسرار خاصة في حياة حليم غرضه تحقيق أرباح تجارية، دون أن يفكروا في أن أمر كهذا يمكن أن يؤثر على صورته، وهنا صدر قرار المحكمة بالتحفظ على النيجاتيف وانتهى مشروع الفيلم إلى الأبد.