الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:18 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان”

الهيئة العامة للكتاب تنشر مقدمة كتاب “الرمز والدلالة” للدكتور عبد الحكيم خليل

الدكتور هيثم الحاج علي
الدكتور هيثم الحاج علي

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان “الرمز والدلالة" مقاربات تطبيقية في الثقافة الشعبية للدكتور عبد الحكيم خليل.

الرمز والدلالة مقاربات تطبيقية في الثقافة الشعبية

وبحسب الهيئة المصرية العامة للكتاب، نقرأ في مقدمة الكتاب: تنطوي ثقافة الشعوب بلا استثناء على رموز ذات دلالات أسطورية أو قيمية أو وطنية أو إبداعية ذات حضور في الوجدان الشعبي، ومن شأن الرموز المشتركة أن تزيد من وحدة الثقافة والحس المشترك بين أفراد الشعب، لا سيما إذا ارتبطت هذه الرموز بشعائر دورية.

وتحمل الثقافة الشعبية بين ثناياها الكثير من الرموز والدلالات الثقافية البسيطة والمركبة، الواضحة والغامضة في آن واحد باعتبار التبادل الواضح والغامض كان ولا يزال وسيظل السمة الأبرز للرمز الأصيل العفوي غير المفتعل بصوره وصبغه ومستوياته المتعددة.

ولا شك أن الإنسان في جميع أنحاء العالم يستخدم الرمز للتعبير والتواصل، من منطلق أن التراث يظل حيا عبر الزمن حيث يأخذ أشكالا متنوعة تؤثر في تشكيل الوعي والعقل والوجدان.

والحقيقة أن التراث الصوفي هو من أكثر المجالات المرتبطة بمجال التدين والعقيدة. التي تتأثر بعض جوانبه في الممارسة العملية بمجال الطقوس الشعبية، التي يتصل من خلافا الرمز بالتراث الصوفي صلة واضحة، ليكشف بواسطة عن الأبعاد والدلالات التي يحتويها الرمز أو يحملها بداخله تمشيا مع وظيفته داخل المجتمع الصوفي، ليعبر هذا الرمز الصوفي عن التجارب الروحية والفلسفية والأدبية المختلفة بواسطة الإشارة أو التلميح أو الإيحاء. أي التعبير غير المباشر عن النواحي النفسية المستترة التي لا تقو اللغة على أدائها أو لا يراد التعبير عنها ماشرة؛ لأن اللغة «الوصفية» بكل تراثها وعمق دلالاتها تفيق إزاء أحاسيس الصوفي وانفعالاته.

ومن ثم فإن البحث عن تجليات الرمز الصوفي في لغته الجديدة الرامزة، التي لا تخلو بطبيعتها من مضامين ثقافية واجتماعية مستترة نحاول الكشف عنها وتحليلها ورصد تلك العلاقات الجديدة والتراكي الخاصة التي تحاول التعبير عن عالمهم الطاهري والباطني على حد سواء.

كما يمثل الرسم من أشكال التعبير الفني الشعبي ذات الدلالات الرمزية المنوعة والذي قل الاهتمام به في الثقافة الإسلامية بشكل خاص، لكنه في الوقت ذاته انفرد بخصوصية ثقافية في الثقافة الشعبية دفعت الأفراد المعتقدين في أهميته داخل الحياة العامة – بل وحرصهم – على دق الوشم كشكل من أشكال التزين أو العلاج الشعبي في إطار ممارسته ضمن أبعاد اجتماعية وثقافية ترتبط بالمعتقدات والعادات الموروثة لدى ممارسيه.

وإذا كان الرمز يمثل ملمحا تكوينيا معروفا في الأدب بعامة والأمثال الشعبية بخاصة، فإننا نؤكد على عدم انفصال الدلالات الرمزية عن الدلالات الاعتقادية داخل هذا الكتاب، والذي يتضمن البحث عن الأمثال الشعبية داخل بيئتها الثقافية والاجتماعية، التي تميز المجتمع المصري بقدرته على توظيف هذه الأمثال داخل ثقافته الشعبية بمضامينها الاعتقادية المختلفة باعتبارها أداة التواصل في اللغة اليومية المتداولة فيما بينهم، التي تظهر بواسطة تجاربها وخبراتها وعاداتها ومعتقداتها، المستمدة من التراث الشعبي الأصيل لهذه المجتمعات.

کما تحفل الذهنية الشعبية في الهلال الخصيب بشتى المأثورات والأقوال والحكم والأمثال عن الأطعمة التقليدية، التي تستمد جذورها من الماضي حتى عصرنا الحديث، تخضع لقوانين وعادات وتقاليد وآداب وأعراف كلها موروثة اجتماعيا، يفهمها أبناء المجتمع ويستعملنها لتبادل المعالي والتنظيم العلاقات الاجتماعية فيها بينهم.

موضوعات متعلقة