الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:03 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى النائب عمرو الشلمة يطالب بـ”منصات ذكية” لتقديم الدعم الفني الفوري للفلاحين النائبة عبير عطا الله تحصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والإدارة الرياضية النائب عبد اللطيف أبو الشيخ يتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تخفيض مقررات الأسمدة لمحصول قصب السكر النائب إيهاب إمام يتقدم بطلب إحاطة بشأن واقعة مسؤول التعليم الإعدادي بالقليوبية ويطالب بكشف نتائج التحقيقات النائبة جيهان شاهين تدين اقتحام المسجد الأقصى: انتهاك للقانون الدولي واستفزاز لمشاعر المسلمين نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر

كيف نجت ماجدة من حادث دهس مروع فى كواليس فيلم أين عمري؟

ماجدة فى فيلم أين عمري
ماجدة فى فيلم أين عمري

كشفت الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي فى مذكراتها عن كواليس أشهر أفلامها، مشيرة إلى أنها اتخذت قرارها بخوض تجربة الإنتاج رغم صغر سنها حتى تكون قادرة على تقديم ما يحلو لها من أدوار.

وأكدت ماجدة أنها في تلك الفترة كانت تتمنى تقديم أكثر من دور غير أنها فى النهاية كانت تفاجئ بإن الدور ذهب إلى ممثلة أخرى، فقررت أن تخوض تجربة الإنتاج لتقدم ما يتوافق مع أفكارها من أعمال وأدوار.

وأكدت ماجدة أن تجربة فيلم أين عمري كانت الأولى لها فى هذا المجال، وأنها اشترت الرواية من الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس مقابل 500 جنيه، وأسندت مهمة الإخراج إلى أحمد ضياء الدين الذين سيُعرف لاحقا بإنه المخرج الملاكى لماجدة.

وقالت النجمة الراحلة في مذكراتها أنها تعرضت لكثير من المواقف الصعبة خلال التصوير، وأبرزها اندماج زكي رستم الذي جسد شخصية زوجها العجوز، فقد صفعها فىي أحد المشاهد بقوة حتى تورم خدها وتأجل التصوير بعد إن تعرضت ماجدة للإغماء.

وأشارت إلى أنه ظل يبكى ويعتذر لها على اندماجه وقسوته، فيما حاولت تهدئة الموقف بروح مرحة، قائلا: "بس أبقى خد بالك المرة الجاية بدل ما أموت قبل ما الفيلم يخلص".

كما تحدثت عن كواليس نجاتها من الموت دهسا تحت عجلات السيارة التي كان يقودها أحمد رمزي في أحد المشاهد التي كان يفترض أنه يطاردها خلالها.

وأكدت أن المشهد كان حقيقيا، وأنها رفضت الاستعانة بدوبليرة رغم خطورته، مشيرة إلى أنها شعرت بالدوار خلال المطاردة، فيما أيقنت وقتها أنها في حال توقفها ستدهسها السيارة التي كان يقودها رمزي بسرعة، ما جعلها تتحامل على نفسها لحين انتهاء المشهد.