الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:04 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

وزنه 11 كيلو ذهب خالص.. حكاية سر حير العلماء في قناع توت عنخ آمون «خاص»

قناع توت عنخ آمون- فيس بوك
قناع توت عنخ آمون- فيس بوك

يحيي المصريون، اليوم الجمعة، ذكرى مرور 100 عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، الملكية الوحيدة بوادي الملوك والتي عثر على محتوياتها سليمة وكاملة نسبيا، في العام 1922 بواسطة عالم الآثار الإنجليزي هوارد كارتر، وصاحب ذلك ظهور التحف الذهبية وغيرها من القطع الفاخرة، التي تعد أيقونة لمصر ولا يزال اكتشافها أحد أهم الاكتشافات الأثرية حتى الآن.

أشهر مقتنيات توت عنخ آمون




قال إسلام محمد، عضو اتحاد الأثريين العرب، إن قناع الملك الذهبي توت عنخ آمون، مثيرًا لدى الجميع، بعد أن دخل "كارتر" المقبرة واكتشف مومياء الملك الشاب الراقدة داخل أربعة صناديق خشبية مطعمة بالذهب، و بداخلها تابوت حجري منحوت على هيئة تمثال الملك توت عنخ آمون، ثم تابوت ذهبي آخر على هيئة تمثال الملك بداخله تابوتان، من الخشب مغطيين بصفائح من الذهب، بالإضافة إلى القناع الذهبي الذي كان يغطى رأس المومياء.


وأضاف عضو اتحاد الأثريين العرب لـ"الطريق"، أن القناع يعتبر الجزء الأشهر في جميع مقتنيات الملك (توت عنخ آمون)، والمصنوع من الذهب الخالص والأحجار الشبه الكريمة منها اللازورد، والفيروز والكوارتز، ويصل وزنه إلى ما يزيد عن 11 كجم.


وتابع: القناع يُمثل غطاء رأس ملكي له لحية مستعارة وعقد من ثلاثة أفرع وقلادة على الصدر وتعلو جبهته رمزي آلهة الوجه البحرى وآلهة الوجة القبلى "واجيت " و"نخبت"، موضحا أن الغرض منه مساعدة روح الملك في التعرف على موميائه لكى تكتمل عملية البعث في العالم الآخر طبقا للعقيدة الدينية بمصر القديمة.

سر القناع





واستكمل عضو اتحاد الأثريين، أن هناك سرا يتعلق بهذا القناع ظل يحير العالم أجمع حتى عصرنا الحالى لم يكن يتعلق بمدى عظمة قيمتة الأثرية ونفاسة معدنه فقط.



وأشار عضو اتحاد الأثريين، إلى أن الأمر أصبح لغزا محيرا حول مدى دقة الصنع التي أخرجته بتلك الصورة، فنجد أن مظهر القناع كأنه مصنوع من قطعة ذهبية واحدة، إلا إنه بعد الفحص والدراسة تبين مدى استحالة صنعه من قطعة واحدة فقط بل إنه مصنوعا من عدة قطع جرى لحمها بمنتهى الدقة مع بعضها.


وأضاف عضو اتحاد الأثريين، أن عدم وجود آثار للحامات أمر يثير التساؤلات، هل تمت عملية الفحص والتصوير الشامل لجزئيات القناع من خلال أجهزة الكشف الإشعاعي، موضحا أن أشعة الليزر أتى من الحجر الكريم ذي اللون الأحمر المعروف بالياقوت الأحمر، مشيرا إلى أن المصري القديم استخدمه فى كثير من المجالات المختلفة كالطب وغيرها.



واختتم عضو اتحاد الأثريين، أن اللحامات الدقيقة الموجودة في بعض الآثار، لا يمكن أن تنتج إلا باستخدام أشعة الليزر، متسائلا هل وصل المصريون القدماء لأشعة الليزر.. أم كيف تم لحام القناع بهذه الدقة؟

اقرأ أيضًا: قرن على اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي.. زاهي حواس يكشف أسرارا عن أصغر ملك أذهل العالم