الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:44 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

ليلى لقاضي محكمة الأسرة: «خلصوني من سواق الميكروباص»

محكمة الاسرة-صورة أرشيفية
محكمة الاسرة-صورة أرشيفية

على باب محكمة الأسرة في منطقة التجمع الخامس دلفت السيدة الثلاثينية متشحة بملابس داكنة الألوان، باحثة عن الملاذ الأخير لها لتقيم دعوى خلع ضد زوجها سائق الميكروباص الذي لم تستطع أن تكمل معه حياتها.

قبل سنوات كانت "ليلى" لا تزال تقف على عتبات عمرها العشرينية، حينما جلبت لها خالتها "العريس المنتظر"، لتطلق بعدها الفتاة العنان لأحلامها حول ذلك الفارس الذي تنتظره ليحملها على حصانه الأبيض، وتنعم في جواره بالهدوء والسكينة في مملكتهم الخاصة، إلا أن الرياح لا تأتي دائمًا بما يشتهيه السَفِن.

اقرأ أيضًا.. ليلة لم تنم فيها عزبة الصعايدة.. الناجي الوحيد من عقار إمبابة يروي كواليس 3 ساعات بين الأنقاض


فترة تعارف بسيطة وهى زيارة لـ"سعد" الذي حينها بالكاد أتم عامه الثلايين، حين دخل منزل أسرة مخطوبته مصطحبًا الأهل والأقارب، ليتم التعارف المبدئي في انتظار ما ستسفر عنه "تحريات الأهل" والجيران والمعارف حول العريس وأحواله المادية.

أسابيع قليلة مرت لتجد العروس نفسها محاطة بالزغاريد في خطوبة "على الضيق" أعقبها فرح بسيط ساع الأهل والمعارف مهنئين على الزواج السعيد، مودعين العروسين إلى منزلهما الجديد، مع تلك الأمنيات المعتادة بالرفاء والبنين و"هدوء السر".

انفض الفرح، و"راحت السكرة واخرتها م وتواجه الزوجة مصيرها مع زوج تنتابه الحالات العصبية المتكررة على أقل الأسباب - حسبما ترى هي يهب ثائراً محطمًا جميع ما تطاله يده من أساس، حتى أن زوجته رأته يكسر "مواسير المنزل ذاتها خلال ثورته المتكررة.

جاهدت الزوجة أن تحتوي غضب وثورة الزوج "العصبي دائمًا"، إلا أن ما كانت تحاول أن تفعله داخل المنزل، من تحمله وتهدئته، كان يصطدم بما يفعله الزوج في الخارج مع الجيران، مفتعلًا المشاكل المتكررة، معتادًا على المشاجرات التي لا تنتهي معهم لأسباب ليس لها قيمة في بعض الأحيان.


يائسة لم تعد الزوجة صاحبة الـ30 عامًا تتحمل ما يحدث داخل المنزل وخارجه، حينما تبدد أمامها حلم تلك الحياة الهادئة والمملكة الخاصة التي بنت فيها قصور الرمال لهدمها وموجات غضب الزوج الثائر دائمًا، وتجعلها ترتدي ملابسها ذات الألوان الغامقة وتذهب ململمة ما تبقى لها ذاهبة نحو محكمة الأسرة باحثة عن الخلاص، ومازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل فيها.