الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:57 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

ليلى لقاضي محكمة الأسرة: «خلصوني من سواق الميكروباص»

محكمة الاسرة-صورة أرشيفية
محكمة الاسرة-صورة أرشيفية

على باب محكمة الأسرة في منطقة التجمع الخامس دلفت السيدة الثلاثينية متشحة بملابس داكنة الألوان، باحثة عن الملاذ الأخير لها لتقيم دعوى خلع ضد زوجها سائق الميكروباص الذي لم تستطع أن تكمل معه حياتها.

قبل سنوات كانت "ليلى" لا تزال تقف على عتبات عمرها العشرينية، حينما جلبت لها خالتها "العريس المنتظر"، لتطلق بعدها الفتاة العنان لأحلامها حول ذلك الفارس الذي تنتظره ليحملها على حصانه الأبيض، وتنعم في جواره بالهدوء والسكينة في مملكتهم الخاصة، إلا أن الرياح لا تأتي دائمًا بما يشتهيه السَفِن.

اقرأ أيضًا.. ليلة لم تنم فيها عزبة الصعايدة.. الناجي الوحيد من عقار إمبابة يروي كواليس 3 ساعات بين الأنقاض


فترة تعارف بسيطة وهى زيارة لـ"سعد" الذي حينها بالكاد أتم عامه الثلايين، حين دخل منزل أسرة مخطوبته مصطحبًا الأهل والأقارب، ليتم التعارف المبدئي في انتظار ما ستسفر عنه "تحريات الأهل" والجيران والمعارف حول العريس وأحواله المادية.

أسابيع قليلة مرت لتجد العروس نفسها محاطة بالزغاريد في خطوبة "على الضيق" أعقبها فرح بسيط ساع الأهل والمعارف مهنئين على الزواج السعيد، مودعين العروسين إلى منزلهما الجديد، مع تلك الأمنيات المعتادة بالرفاء والبنين و"هدوء السر".

انفض الفرح، و"راحت السكرة واخرتها م وتواجه الزوجة مصيرها مع زوج تنتابه الحالات العصبية المتكررة على أقل الأسباب - حسبما ترى هي يهب ثائراً محطمًا جميع ما تطاله يده من أساس، حتى أن زوجته رأته يكسر "مواسير المنزل ذاتها خلال ثورته المتكررة.

جاهدت الزوجة أن تحتوي غضب وثورة الزوج "العصبي دائمًا"، إلا أن ما كانت تحاول أن تفعله داخل المنزل، من تحمله وتهدئته، كان يصطدم بما يفعله الزوج في الخارج مع الجيران، مفتعلًا المشاكل المتكررة، معتادًا على المشاجرات التي لا تنتهي معهم لأسباب ليس لها قيمة في بعض الأحيان.


يائسة لم تعد الزوجة صاحبة الـ30 عامًا تتحمل ما يحدث داخل المنزل وخارجه، حينما تبدد أمامها حلم تلك الحياة الهادئة والمملكة الخاصة التي بنت فيها قصور الرمال لهدمها وموجات غضب الزوج الثائر دائمًا، وتجعلها ترتدي ملابسها ذات الألوان الغامقة وتذهب ململمة ما تبقى لها ذاهبة نحو محكمة الأسرة باحثة عن الخلاص، ومازالت الدعوى منظورة أمام المحكمة لم يتم الفصل فيها.