الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:00 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير: مصر ستصبح أكبر منتج للهيدروجين الأخضر في إفريقيا بـ 20 مليون طن سنوياً.. فيديو

إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر
إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر

قال الدكتور عادل بشارة، خبير الطاقة المتجددة وتغير المناخ، إن الهيدروجين الأخضر تعبير جديد في عالم الطاقة، حيث إنه كان يجرى فيه أبحاث منذ فترة السبعينيات، لكي يصبح صورة من صور الوقود، لكنها لم تأخذ مجالها في التطبيق، لأنه كان محدود الاستخدام في خلايا الوقود، موضحا أن مصر ستصبح أكبر منتج للهيدروجين الأخضر في إفريقيا بـ 20 مليون طن سنوياً

اقرأ أيضًا: طقس شديد البرودة.. «الأرصاد» تكشف حالة طقس اليوم الأربعاء.. فيديو

وأضاف خبير الطاقة المتجددة وتغير المناخ، خلال حواره في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى: "الهيدروجين أحد المكونات الأساسية للمياه، وعملنا عملية تحليل كهربي لجزئ الماء عن طريق طاقة خضراء نظيفة مثل طاقة الشمس أو الرياح، لينفصل غاز الهيدروجين والأكسجين عن بعضهما، واستخدمنا الهيدروجين كوقود".

وأوضح «بشارة»: "وهناك مصدرين لإنتاج الهيدروجين وهم الماء والغاز الطبيعي، وجميع شركات الأسمدة لديها وحدات توليد الهيدروجين، لأنه أحد مدخلات صناعة الأسمدة"، مشيرًا إلى أن الهيدروجين الأخضر ليس له بصممة كربونية، ولا يسبب غازات الاحتباس الحراري، ويحافظ على البيئة والمناخ، ومن هنا جاءت تسميته بهذا الاسم".