الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:20 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

لماذا تم تهديد سعيد صالح بالقتل في أمريكا؟.. أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

سعيد صالح وعادل إمام
سعيد صالح وعادل إمام

يعرف الكثير من المتخصصين، أن النجم الراحل سعيد صالح، كان ملك الخروج عن النص في عروضه المسرحية، خصوصا أنه كان مقتنعا بأن الخروج في كل ليلة يضيف إلى النص الأصلي للمسرحية، ويحرره من جموده، لكن الأزمة الحقيقية أن الخروج عنده كان دون حد أو سقف، وهو ما كلفه الكثير.

أول فنان يٌحبس للخروج عن النص

الرواية الأشهر في مسألة خروج سعيد صالح عن النص، تقول إنه دخل السجن بسبب سخريته من رؤساء مصر، وقيل إنه كان يعرض مسرحية "لعبة اسمها الفلوس"، في عام 1981، وفى أحد المشاهد قال : "أمى اتجوزت 3..الأول وكلنا المش والتاني علمنا الغش والثالث لا بيهش ولا بينش".

اقرأ أيضا:

بعد انتقادات الرقص بجنازة وديع وسوف.. لقاء الخميسي: «احترم الآخر ودينه»

سليم سحاب: لا أخجل من البكاء على المسرح وحلمي أجمع الأيتام في كورال

"وقتها تم اتهام سعيد بأنه يسخر من رؤساء مصر، وصدر الحكم بحبسه 6 أشهر وغرامة 50 جنيها، وكان الحكم سابقة فريدة من نوعها، وكانت أول مرة يُحبس فيها فنان على ذمة التحقيق لخروجه عن النص".

في تلك الأثناء قرر سعيد صالح أن يُصعد الأمور وطلب رد القاضي محمد بدر، لكن الطلب قوبل بالرفض، وبدأت الصحف والمجلات تتحدث عن القضية حتى تحولت إلى قضية رأى عام، ما جعل القاضى يتنحى، وتولى القضية القاضي المنتخب عبد الوهاب أبو الخير الذي أصدر قراره بالإفراج عن سعيد صالح بضمان مالي 100 جنيه.

ورغم أن البعض توقع أن يتراجع سعيد عن مبادئه الفنية بسبب القضية فإنه واصل ما بدأه وكاد الموضوع يكلفه حياته حين ذهب إلى أمريكا لعرض مسرحية "حلو الكلام"، التي كان يسخر في أحد مشاهدها من مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل، فبدأ يتلقى تهديدات بالقتل إذا لم يتوقف عن السخرية منه، لكنه لم يضع تلك التهديدات في اعتباره وواصل السخرية منه حتى الليلة الأخيرة من العرض، حتى مر الأمر بسلام.