الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله

”حماية وطن”.. فيلم يوثق بطولات ”الداخلية” فى عيد الشرطة الـ71

الشرطة
الشرطة

"حماية وطن" اسم الفيلم الذي أنتجته وزارة الداخلية ويتناول بطولات رجال الشرطة وذلك احتفالا بعيد الشرطة، ويتناول الفيلم المعركة التي دخلتها قوات من الشرطة ضد القائد البريطاني "أكسهام" عندما قام باستدعاء ضابط مصري وسلمه إنذار يطلب فيه من قوات الشرطة في محافظة الإسماعيلية الاستسلام وتسليم أسلحتها للقوات الإنجليزية.

كما طلب القائد البريطاني من قوات الشرطة الانسحاب إلى محافظة القاهرة ورفضت قوات الشرطة الباسلة في ذلك الوقت الانصياع لأوامر القائد البريطاني وتم إبلاغ وزير الداخلية آنذاك فؤاد سراج الدين والذي طلب من القوات الصمود في وجه القوات الإنجليزية وعدم الاستسلام.

اقرأ أيضا: وزير الداخلية يقدم واجب العزاء فى اللواء منصور العيسوى بمسجد الشرطة

وقام بعد ذلك القائد البريطاني بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حي للعرب وحي للإفرنج ووضع عازل بينهما حتى لايصل أبناء الإسماعيلية إلى الحي الإفرنج الذي يقيم فيه الأجانب.

واشتعلت المعركة بين قوات الإنجليز وقوات الشرطة الباسلة ووجد القائد البريطاني مقاومة شرسة من رجال الشرطة وطلب منهم الاستسلام وأن يخرجوا رافعي الأيدي إلا أن الشرطة المصرية استمرت في المقاومة بقيادة النقيب مصطفى رفعت.