الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:31 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

البطل الحقيقي لـ«إعدام ميت» والأحداث الحقيقية التي لم يذكرها الفيلم

الترابين
الترابين

فيلم "إعدام ميت" تم إنتاجه في عام 1985، ولعب بطولته النجم الكبير الراحل محمود عبدالعزيز، ويحيى الفخراني وبوسي وعدد كبير من النجوم.

ودارت أحداث الفيلم حول منصور (محمود عبد العزيز)، الذي يواجه حكما بالإعدام شنقا لتخابره مع الكيان الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر، فيتم تكليف ضابط المخابرات محيي (فريد شوقي) بالتحقيق في الأمر؛ ويقرر وضع خطة بإحلال الضابط المصري عز الدين بدلا من منصور "الجاسوس"، مستغلا الشبه الكبير بينهما حتى يتمكن من الحصول على معلومات وأسرار مهمة عن مفاعل ديمونة، ويبدأ عز الدين التعايش بصفته منصور وسط أهله وعشيرته، حتى ترتاب سحر (بوسي)؛ عشيقة منصور في أمره وتخبر ضابط المخابرات الإسرائيلي؛ أبو جودة (يحيى الفخراني) بذلك ويكتشف الأمر، ويتم تبادل عز الدين بمنصور الذي يقتله والده لخيانته للوطن.

اقرأ أيضا

دار الأوبرا المصرية تحيي ذكرى رحيل أم كلثوم

«بنتي».. ياسمين عبد العزيز تثير الجدل بفيديو مع فتاة صغيرة

البطل الحقيقي للفيلم والذي أخذت أحداث العمل عن قصته الحقيقية هو الجاسوس عودة الترابين، الذي كان يعمل راعيا للأغنام في سيناء، غير أنه قام بزيارة إلى شقيقته غيرت مجرى حياته.

وخلال عودته من الزيارة، وأثناء عبوره المعبر الحدودي صادر ضابط مصري جواز سفره وحذره من العودة ثانية لمصر، لكنه لم يعر اهتماما للتحذير وعاد مرة أخرى في نهاية العام نفسه متسللا من النقب إلى سيناء دون جواز سفره لزيارة شقيقته في محاولة منه لتجنيد زوجها، وفي هذه المرة وشى به أحد أقاربه فاعتقلته وحققت معه المخابرات فادعى أنه إسرائيلي وطلب من إدارة السجن إبلاغ القنصلية الإسرائيلية في القاهرة بمكان اعتقاله.

لم تكشف السلطات المصرية النقاب عن القبض على عودة إلا بمرور أربع سنوات داخل السجون المصرية، بتهمة التجسس، وسعت إسرائيل في أكثر من مناسبة لإطلاق سراحه؛ حتى تم الإفراج عنه بعد 15 عاما فى السجن وهى العقوبة التى نالها.

وكشفت الصحف الإسرائيلية أن والد عودة، سليمان الترابين وعلى عكس الفيلم جندته إسرائيل بعد حرب 1967 لينقل لها تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وهرب مع عائلته لإسرائيل وحصلوا على الجنسية وأقاموا في مدينة "الرهط" وأصدرت محكمة مصرية لاحقا حكما بالسجن على "سليمان ترابين" لمدة 25 سنة.

وعلى عكس الفيلم أيضا لم يقتل سليمان الترابين نجله عودة حين اكتشف أنه خائن كما حدث في المشهد الأخير، وتؤكد تقارير كثيرة أن سليمان الترابين استقر في إسرائيل، واعتبر نفسه مواطنا إسرائيليا.