الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:27 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

البطل الحقيقي لـ«إعدام ميت» والأحداث الحقيقية التي لم يذكرها الفيلم

الترابين
الترابين

فيلم "إعدام ميت" تم إنتاجه في عام 1985، ولعب بطولته النجم الكبير الراحل محمود عبدالعزيز، ويحيى الفخراني وبوسي وعدد كبير من النجوم.

ودارت أحداث الفيلم حول منصور (محمود عبد العزيز)، الذي يواجه حكما بالإعدام شنقا لتخابره مع الكيان الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر، فيتم تكليف ضابط المخابرات محيي (فريد شوقي) بالتحقيق في الأمر؛ ويقرر وضع خطة بإحلال الضابط المصري عز الدين بدلا من منصور "الجاسوس"، مستغلا الشبه الكبير بينهما حتى يتمكن من الحصول على معلومات وأسرار مهمة عن مفاعل ديمونة، ويبدأ عز الدين التعايش بصفته منصور وسط أهله وعشيرته، حتى ترتاب سحر (بوسي)؛ عشيقة منصور في أمره وتخبر ضابط المخابرات الإسرائيلي؛ أبو جودة (يحيى الفخراني) بذلك ويكتشف الأمر، ويتم تبادل عز الدين بمنصور الذي يقتله والده لخيانته للوطن.

اقرأ أيضا

دار الأوبرا المصرية تحيي ذكرى رحيل أم كلثوم

«بنتي».. ياسمين عبد العزيز تثير الجدل بفيديو مع فتاة صغيرة

البطل الحقيقي للفيلم والذي أخذت أحداث العمل عن قصته الحقيقية هو الجاسوس عودة الترابين، الذي كان يعمل راعيا للأغنام في سيناء، غير أنه قام بزيارة إلى شقيقته غيرت مجرى حياته.

وخلال عودته من الزيارة، وأثناء عبوره المعبر الحدودي صادر ضابط مصري جواز سفره وحذره من العودة ثانية لمصر، لكنه لم يعر اهتماما للتحذير وعاد مرة أخرى في نهاية العام نفسه متسللا من النقب إلى سيناء دون جواز سفره لزيارة شقيقته في محاولة منه لتجنيد زوجها، وفي هذه المرة وشى به أحد أقاربه فاعتقلته وحققت معه المخابرات فادعى أنه إسرائيلي وطلب من إدارة السجن إبلاغ القنصلية الإسرائيلية في القاهرة بمكان اعتقاله.

لم تكشف السلطات المصرية النقاب عن القبض على عودة إلا بمرور أربع سنوات داخل السجون المصرية، بتهمة التجسس، وسعت إسرائيل في أكثر من مناسبة لإطلاق سراحه؛ حتى تم الإفراج عنه بعد 15 عاما فى السجن وهى العقوبة التى نالها.

وكشفت الصحف الإسرائيلية أن والد عودة، سليمان الترابين وعلى عكس الفيلم جندته إسرائيل بعد حرب 1967 لينقل لها تحركات خلايا المقاومة المصرية أثناء حرب الاستنزاف، وهرب مع عائلته لإسرائيل وحصلوا على الجنسية وأقاموا في مدينة "الرهط" وأصدرت محكمة مصرية لاحقا حكما بالسجن على "سليمان ترابين" لمدة 25 سنة.

وعلى عكس الفيلم أيضا لم يقتل سليمان الترابين نجله عودة حين اكتشف أنه خائن كما حدث في المشهد الأخير، وتؤكد تقارير كثيرة أن سليمان الترابين استقر في إسرائيل، واعتبر نفسه مواطنا إسرائيليا.