الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:37 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا

«تمن» أشهر قلم في تاريخ السينما المصرية

عبدالحليم وعماد حمدي فى فيلم الخطايا
عبدالحليم وعماد حمدي فى فيلم الخطايا

حين بدأ تصوير المشهد الذي يفترض أن يضرب فيه عماد حمدي الأب ابنه عبد الحليم حافظ على وجهه في فيلم "الخطايا"، صمم "العندليب" على أن يكون "القلم حقيقي" وطلب من عماد حمدي أنه يضربه فعلا بدلا من تصوير المشهد بالطريقة المعتادة.

ورغم أن المخرج حسن الإمام وافق ورحب بالفكرة على اعتبار أنها ستضيف إلى مصداقية الفيلم، إلا أن النجم الكبير عماد حمدي رفض وبشدة، وقال أمام جميع الحاضرين في البلاتوه: "يا جماعة أنا إيدي طرشة، وهو جسمه ضعيف، أنا كده هدخل السجن لأنه أكيد هيجراله حاجة من القلم اللي هياخده".

وصل كلام عماد حمدي إلى عبد الحليم بطل الفيلم وأحد منتجيه، فصمم أكثر على أن يكون القلم حقيقي، وهنا ذهب "حمدي" إلى حسن يوسف صديق "العندليب"، وقال له: "حاول تقنعه إن القلم ميبقاش بجد، وبعدين ده المنتج، هضربه إزاى بالقلم.. فهمه أنه هيجراله حاجة من القلم ده".

اقرأ أيضا

كنا بنأكل بقايا أكل قرايبي.. تصريحات نارية لسامح حسين في «واحد من الناس»

«مبروك يا تيمو».. مصطفي قمر يحتفل بتخرج ابنه تيم

نفذ حسن يوسف ما طلبه عماد حمدي، واقترح أن يتم تصوير الضربة بطريقة تمثيلية، لكن "العندليب" رفض، وقال إن المشهد لن يكون مقنعا إذا تم تصويره بهذا الشكل، وهنا استسلم عماد حمدي وقرر تنفيذ المشهد كما طلب "حليم".

بدأ تصوير المشهد، وضرب عماد حمدي، العندليب على وجهه، لكن المشهد لم يحظى برضا المخرج حسن الإمام، وهنا أعيد التصوير مرة ثانية، لكن الإمام رفضه وقال إنه لم يقنعه، حتى تمت إعادة المشهد حوالى 11 مرة، وكانت النتيجة من قوة ضربات عماد حمدي أن تعرض عبد الحليم لنزيف شديد في اللثة وبناء عليه حصل على أسبوع إجازة من التصوير قضاه في السرير، حتى استعاد عافيته وعاد من جديد لاستكمال تصوير الفيلم.