الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:01 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

الكاتبة جهاد عامر تصدر أول كتبها «كيف بدأ الهوى»

كيف بدأ الهوى
كيف بدأ الهوى

أصدرت الكاتبة الروائية جهاد عامر، كتابها كيف بدأ الهوى، الذي يتحدث عن قصة تدور أحداثها عن عِلاقة حب تبدأ منذ خلق الإنسان.

وكتاب "كيف بدأ الهوى" مجموعة قصصية، كل قصة بتختلف عن القصة اللي قبلها في الزمان والمكان والأحداث، لكن الأبطال كما هز بنفس الاسم، وأن كل رجل اتولد في الدنيا دي له مرأة ووكل بطل آدم وله بطلته حواء.

وفي مقدمة الرواية التي أصدرتها ميثاق للنشر والتوزيع، تقول الكاتبة إن هناك قصصا وحكايات لن تنتهي، قد تتشابه وقد تختلف.. فلا يقع المرء في الهوى لسببٍ معين، إنه قدرٌ ومقدّر عزيزي القارئ؛ تكن هنئ البال وتسقط فجأة بأعين أحدهم فتبدأ حكايتك.. فاحذر لقاء العيون؛ فخٌ يسقط فيه المغفل يا عزيزي _وكلنا مغفلون_ فهنيئًا لكَ الفخ الخاص بحكايتكً يا مُغفلي القارئ العزيز. وتذكر.. فـ كل رجلٍ آدم؛ وكلٌ له حواؤه.. فهل تعلم كيف بدأ الهوى؟.

تضيف الكاتبة: قصصٌ من بيوتنا؛ شهدت عليها حوائطنا، وأزقة شوارعنا، والطرقات، ومحطات القطار، والليالي وساعات الصباح وأشعة الشمس.

لذا.. عزيزي القارئ المجهول؛ احضَر بكوب الشاي الخاص بكَ وأضف له بعض وريقات النعناع واقرأ معي بعضًا من تلك الحكايات.. التي من الممكن أن تتفاجأ أنها قصة صديقك، أو قصة والديك، أو ربما قصتك أنت!!

فـَ السرد يتغير، والقصص تتلوّن، والأبطال ثوابت.. فكل رجلٍ آدم وكلٌ له حواؤه.