الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة نائبات النواب والشيوخ في زيارة لمستشفى «57357».. دعم للأطفال في رحلة العلاج وتبرعات لتعزيز الخدمات الطبية استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي

يوم أن عاد كمال الشناوي من الموت!

كمال الشناوي
كمال الشناوي

فى الثلاثينيات من القرن الماضي، كان كمال الشناوي يُعوض رغبته فى التمثيل بالمشاركة فى فريق الأناشيد بالمدرسة، التى لم تكن تعترف بنشاط التمثيل، وبعد فترة، بعد أن أصبح خطيب بارع، راح كمال يشارك فى قيادة المظاهرات التى تخرج من المدرسة للتنديد بالاحتلال.

حاول والد كمال الشناوي فى أكثر من مناسبة أن يقنع ابنه بالعدول عن فكرة الخروج فى المظاهرات خوفا عليه، لكن كمال العنيد رفض وصمم على أن يخرج على رأس كل مظاهرة يشارك بها طلاب مدرسته، وفى إحدى المرات قاد الشناوي مظاهرة إلى ميدان لاظوغلي، وهنا صادف وأن شاهد والده، لكنه رفض الهروب وتعمد أن يراه والده لكى يدرك أن ابنه ليس بجبان.

انتهت المظاهرة وعاد كمال إلى البيت، وحين طرق الباب جاء صوت أمه من خلفه لتقول "أبوك حالف ما تدخل البيت..ارجع مكان ما جيت" وهنا رأى كمال أنه من العيب أن يلح فى الدخول فهدد بإنه سيرحل ولن يعود إلى البيت مرة أخري.

عاد والد كمال إلى البيت فى المساء ولم يجد ابنه، وحين سأل الأم أخبرته بما جري، ودخلت فى نوبة بكاء لم تنقطع، وهو ما اضطر الأب فى الصباح إلى الذهاب إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بغياب ابنه.

اقرأ أيضا.. عمر السعيد عن سر عدم زواجه: «كل ما أصحاب واحدة تقرفني في حياتي»

تفاصيل شخصية أحمد رزق في «حضرة العمدة»

المفاجأة التى لم يتوقعها الأب أن ضابط القسم أخبره أن هناك شاب دهسه التروماي بالأمس، وعليه أن يذهب إلى المشرحة ليرى ما إذا كان ابنه أم لا.

انطلق والد كمال فورا إلى المشرحة، ولأن الجثة كانت مشوهة بشكل كبير، تصور الوالد أنها لابنه كمال، وعاد إلى البيت ليخبر الأم، لتنلطق الصرخات من البيت إلى بيوت الشارع الذى أقام سرادق عزاء لكمال الشناوي.

فى اليوم التالى ذهب الأب إلى مدرسة ابنه، دون أن يدري لماذا قادته قدماه إلى هناك، وبينما يتجول فى "حوش المدرسة" سمع أحد الطلاب يهتف بإن كمال حى ولم يمت، وهنا وقف الأب كالمشلول لا يعرف ماذا يفعل حتى وجد كمال بين أحضانه، ليعود به سريعا إلى الشارع الذى أقام الأفراح بدل من المأتم، ويومها اتخذ كمال قرارا بعدم المشاركة فى أى مظاهرة.