الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:35 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

حكاية أشهر قضية اختلاس هزت مصر في الأربعينيات بسبب كاميليا

كاميليا
كاميليا

فى الأربعينيات من القرن الماضي، استيقظت مصر على أنباء القبض على عصابة تضم 9 أشخاص بعدد من الوزارات، جمعوا نصف مليون جنيه من عمليات مختلفة مارسوا على مدار شهور.

ورغم أن الخبر يمكن تجاوزه ضمن مجموعة حوادث الاختلاس التى تتكرر من حين لأخر، إلا أن ظهور اسم النجمة كاميليا فى القضية جعلها تأخذ منحي أخر.

فى التفاصيل التي نشرتها مجلة "آخر ساعة" وقتها نجد أن قائد العصابة، واسمه أحمد شكري كان موظفا بالدرجة التاسعة فى وزارة الصحة، ولأنه من المغرمين بالنجمة كاميليا قرر أن يتقرب إليها بالهدايا، ولأنه لم يكن يملك المال الكافي قرر أن يختلس.

بمرور الوقت كون شكري أفراد العصابة فى أكثر من وزارة، ورغم أنه كان أصغرهم سنا إلا أنه كان أكثرهم ذكاء، وبذلك تولى مهمة التخطيط لكل عمليات العصابة بالتعاون مع مساعديه صلاح وسليمان، اللذان وقعا أيضا في غرام كاميليا، ليبدأ من هنا الانشقاق.

بدأ شكري يتقرب من كاميليا فاستأجر لها فيلا واشترى لها سيارة أحدث موديل، أما سليمان وصلاح فقررا تدشين شركة إنتاج سينمائي، لإنتاج أفلام جديدة لكاميليا بواسطة، غير أنهما اختلفا على من منهما يلعب دور البطولة أمام نجمته المحبوبة.

وحين اشتد الخلاف بين الثنائي تم فسخ عقد الشركة، وكون سليمان شركة جديدة وقع بواسطتها عقد فيلم جديد يلعب بطولته أمام كاميليا واختار للفيلم اسم "أرواح هائمة"، وفى نفس الوقت تعاقد صلاح مع كاميليا على بطولة فيلم جديد يكون بطله واختار له اسم "ولدي".

ورغم أن كل منهما راح يمنى النفس بالنجاح الكبير للفيلمين وبإن يكون الفيلم سببا فى التقرب من كاميليا والفوز بقلبها، إلا أن المفاجأة التى لم يحسب أحد منهما حسابها، جاءت بوصول أخبار الاختلاس للشرطة ووقوع العصابة فى قبضتها، قبل عرض الفيلمين.