الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

ما حكم النذر بذبح ذبيحة؟.. المفتي يجيب

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا ورد إليها من أحد المتابعين، أجاب عنه فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، يقول طارحه: جرت العادة عند تنفيذ أي نذر بذبح ذبيحة ويتم توزيعها على المحتاجين، وحاليا نظرا لارتفاع أسعار اللحوم هل يمكن استبدال الذبح بشراء لحم بنفس الكمية المراد توزيعها كندر؛ وذلك لتوفير أجر الذبح والأشياء التي لا يستفاد منها كالفرو، ومخلفات الذبيحة ؟.

أجاب مفتي الجمهورية، في فتوى سابقة عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، قائلاً: النذر هو إلزام الإنسان نفسه أمام الله تعالى بشي حض عليه الشرع؛ أي إن الشرع لم يوجبه ابتداءً، وهو إلى ذلك لم يحرمه، وقد أثنى الشرع الشريف على الموفين بالنذور فوصف الله تعالى الأبرار بقوله سبحانه :"يُوفُونَ بِالنَّدْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرهُ مُسْتَطِيرًا" سورة الإنسان.

واستدل الدكتور شوقي علام، بالسنة النبوية، فعن عائشة رضى الله عنها عن النبي صلي الله عليه وسلم، قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه متفق عليه، والواجب على من نذر نذرا أن يوفى بما ألزم به نفسه دون أن يبدله بغيره؛ فالنذر كالعقد، يلتزم الإنسان أن يوفى بما فيه من ألفاظ دون تصرف فمن ألزم نفسه بعبادة لزمه أن يتعبد بها، ومن ألزم نفسه بصدقة وجب عليه إخراجها ومن ألزم نفسه بذبح وجب عليه الذبح.

واستكمل مفتي الجمهورية: وإيجاب الوفاء بالنذر فـيـه معـــان ينبغي أن يتفطن الإنسان لها، منها : الخير الذى يعود على الناس من الناذر، ومنها اتقاء شح النفس كما في حديث ابن عمر رضى الله عنهما قال: نهى النبي صلي الله عليه وسلم، عن النذر، وقال: "إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل"، متفق عليه، ومنها : تطويع النفس لله وتدريبها على الالتزام بما التزمته أمامه سبحانه.

واختتم الدكتور شوقي علام، قائلاً: "ومن ثم فيجب إلى هذا الشخص الذي التزم بالذبح أن يفي بنذره وفقا لما التزم به؛ فالذبح في ذاته عبادة مقصودة، فإذا التزم ذبح شيء من الأنعام لزمه ذلك، ولا يجزئه أن يشتريه مذبوحا؛ لأن شراء اللحم غير الذبح، فإن تيسر له الذبح بعد ذلك ذبح، وإلا كفر عن نذره بكفارة يمين؛ وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فإن لم بجد صام ثلاثة أيام".