الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:59 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

أهلاً بالعيد.. الأغنية الأشهر في العيد وأسطورة صفاء أبو السعود

صفاء أبو السعود
صفاء أبو السعود

"أهلاً أهلاً بالعيد.. مرحب مرحب بالعيد" لم تكن الكلمات التي كتبها الشاعر عبد الوهاب محمد مصادفة ولكن كان مخطط لها لتنافس "يا ليلة العيد" أيقونة أم كلثوم التي تربعت على عرش الإحتفالات بالعيد، ولكنه كان يريد كتابة أغنية بكلمات رشيقة عصرية يسهل على الأطفال غنائها وتشعرهم بأجواء العيد وتخلق حالة من البهجة في النفوس.

إنتهى "عبد الوهاب" من كتابة الأغنية وطلب من الموسيقار جمال سلامة لحن لها يكون شبابيا يناسب الكلمات الخفيفة، "العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد.. سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد" كانت الأغنية قد أكتمل لها اللحن ولا يتبقى سوى من يقوم بغنائها، حتى وقع الإختيار على صفاء أبو السعود التي يحمل صوتها رقة تناسب الكلمات.

في البداية كانت صفاء أبو السعود مترددة ولكنها لم تدرك حينها أن الأغنية سوف يكتب لها النجاح وتصبح هي الأشهر في كل الأعياد ويتغنى بها الجميع وليس الأطفال فقط، وافقت "صفاء" في النهاية وتحمس التليفزيون في إنتاجها وتولى المخرج شكري أبو عميرة تصوير الأغنية، "غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا.. كتر يا رب في أعيادنا واطرح فيها البركة وزيد جانا العيد أهو جانا العيد".

أستعان "أبو عميرة" بمجموعة كبيرة الأطفال تحيط بـ صفاء أبو السعود في مشاهد تعكس فرحة الأطفال في مظاهر العيد منها ركوب الدراجات والتنزه في الحدائق العامة واللعب بـ البلونات ذات الألوان الزاهية ما أضفى على الأغنية حالة من البهجة والسرور، وصورت المشاهد ما بين حديقة الحيوان وبرج القاهرة وحديقة الأورمان.

"باركوا وهنوا سوا واتمنوا.. كل العالم يبقى سعيد كله أخوة بره وجوه، كل فرح وهنا وزغاريد" كان صوت صفاء أبو السعود ينشر حالة من السعادة وتكمل "غنوا معايا غنوا قولوا ورايا قولوا.. كتر يا رب في أعيادنا واطرح فيها البركة وزيد"، حققت الأغنية نجاح مدوي عندما عرضت في التليفزيون فترة الثمانينات وظلت تعيش في وجدان الجميع حتى الآن.