الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:02 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استجابة لمطالب أهالي قرية النزل.. تحرك عاجل من النائب محمد أبو الخير بشأن إنشاء مدرسة الشهيد فراج الابتدائية بإدفو محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين مأساة على طريق القاهرة أسيوط الغربي.. مصرع 13 شخصًا وإصابة 34 في تصادم أتوبيس وتريلا محمد أمين: سيناء ليست محلًا للمساومة.. ومصر لا تقبل التهديد أو فرض الأمر الواقع محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات

حكاية مكالمة كشفت سر تخلص جدة من حفيدها بمستشفى أم المصريين

الشرطة
الشرطة

خطة مركبة يحيطها التعقيد أملت من خلالها سيدة في حفظ ماء وجه ابنتها والأسرة. محطات عبرتها الأم وابنتها حاملة رضيعها بعيدًا عن مسقط رأسهما لكن الحقيقة تكشفت بمصادفة لم تكن في الحسبان فلم تجري الأمور كما خطط لها.

منذ 5 أيام غادرت سيدة وابنتها ورضيعها المنزل بإحدى قرى مركز العياط جنوب الجيزة وقصدتا مركز الحوامدية القريب ألما في إيجاد شقة مستأجرة تمكثان فيها بضعة أيام.

لم تجد الجدة والأم ملاذًا سوء غرفة بسيطة تملكها سيدة "هنقعد كام يوم ونمشي". السابعة صباح اليوم التالي وقعت أنظار مالك الغرفة على الجدة تحمل حفيدها فبادرت بسؤالها "رايحة فين بدري كده؟" فأجابتها "هروح مستشفى أم المصريين اشوف تطعيمات الواد" فحاولت السيدة تيسير مهمتها "روحي الوحدة الطبية أو المستشفى هنا".

لم يلق اقتراح السيدة قبولا لدى الجدة التي أخبرتها "لا مش هينفع" لتنطلق إلى وجهتها المحددة سلفًا. بمرور الوقت وتأخر الجدة عن العودة دب الشك في نفس مالكة الغرفة فأخبرت ابنها بما دار الذي لم يكذب خبرًا واتصل بالنقيب عبد الحليم لبنة صاحب الشعبية الواسعة بالجنوب.

كما عُرف الضابط بنشاطه، انطلق لجمع المعلومات وتتبع الواقعة التي وقعت كلماتها على أذنيه بشئ من الشك يدفعه حسه الأمني لتوقع "في حاجة غلط" ليستجوب الابنة الماكثة بالغرفة.

في وقت متزامن، وردت إشارة للمقدم هشام فتحي رئيس مباحث الجيزة من نقطة شرطة مستشفى أم المصريين بالعثور على رضيع حديث الولادة في ظروف غامضة تتشابه أوصافه مع ذاك المختفي رفقة جدته.

فريق بحث مشترك عكف على فحص خطوط السير بتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط آخر محطات الرضيع ومرافقته "المستشفى" وصولا إلى مركبة توك توك كانت تقلها ليؤكد قائدها "أنا نزلتها قدام المستشفى ومشيت".

تجمعت خيوط القضية أمام الضابط بفرقة الجنوب ليرسم سيناريو عنوانه دهاء وحنكة ضابط مباحث قادر على توظيف أدواته الشرطية لخدمة قضيته. اتفق مع مالكة الغرفة على استدراج الجدة بمكالمة "تعالي إلحقي بنتك تعبانة" ولدى وصولها تحفظوا عليها لحين استلامها من قبل الشرطة واقتيادها للقسم وأرجعت سبب فعلتها "عايزة أستر على بنتي".