الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:39 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

محمد عبد الجليل يكتب: عندما بكى الجنرال!

الكاتب الصحفي / محمد عبد الجليل
الكاتب الصحفي / محمد عبد الجليل

لن أتكلم هذه المرة عن اللواء هاني عبد اللطيف، أول متحدث لوزارة الداخلية، ولن أتكلم عن الرجل الصارم الحازم الذى وقف يدافع عن هيبة وكيان الدولة، متمثلة فى وزارة الداخلية، في فترة من أحلك الفترات التي مرت على مصر، بعد أحداث يناير.

تلك المرة ستكون مختلفة تمامًا.. وجه آخر عما نعرفه عن اللواء هاني..
عام 2009 سافرت للحج ضمن الوفد الإعلامى لوزارة الداخلية لتغطية المناسك. وبمجرد وصولنا إلى المدينة المنورة وتسكيننا في الغرف، وكانت مباشرة على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. ذهبت إلى غرفة اللواء هاني، وكان وقتها رئيس البعثة، ووجدته يبكي، ثم قال لى: "سوف يحاسبنا الله على تلك النعم الكبيرة، التى لا تعد ولا تحصى، ولا بد أن نستغل هذه الرحلة في التزود بالتقوى.. نحن الآن أمام الرسول الكريم...هل هناك نعمة وفضل ومتعة أكبر من كده؟!"
واقعة أخرى كان بطلها أيضا اللواء هاني، وذلك بعد أنهينا مناسك الحج. جاء موعد السفر رابع أيام العيد، فجاء إلى غرفتي وخيرني بين السفر اليوم أو بعد غد، وطلب مني تأجيل السفر لقضاء يوم الجمعة في الحرم المكي. ومن ضمن من سافروا رابع أيام العيد أحمد موسى وآخرون، أما أنا وهو فقررنا المكوث أطول فترة في هذا النعيم.

وبالفعل قضينا يومًا من أحلى الأيام المباركة، وصلينا أمام الكعبة، واستمعنا إلى خطبة الشيخ السديس. وفي الصلاة قرأ سورة يس واستمعنا إليها كما لو أننا نسمعها لأول مرة.. والتفت إليه وشكرته على عدم السفر..
هذا هو اللواء هاني عبد اللطيف، الذي كان وما زال يستمد قوته من الله.. كل سنة وأنت طيب وبخير يا جنرال.