الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:52 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

تحت رعاية وزارة الهجرة..

انطلاق أولى ندوات المرحلة الثانية من مبادرة «أتكلم عربي»

مبادرة
مبادرة

في إطار جهود وزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بضرورة المحافظة على التراثي العربي من خلال التذكير دائمًا بلغتنا العريقة، وتحديدًا مع أبنائنا في الخارج، حفاظًا على الهوية العربية.

في هذا الصدد.. عقدت الدكتور سها الجندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، أولي الندوات التوعوية لأبنائنا في مدارس القرية الذكية، وذلك في إطار المرحلة الثانية لمبادرة "أتكلم عربي" تحت شعار "الجذورنا المصرية".

في هذا الصدد.. يشارك في الندوة كلا من: "د. ميسرة عبد الله" عالم المصريات، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للشئون الأثرية، والنائبة "شيماء حلاوة" عضو مجلس النواب عن المصريين في الخارج، و "د. طارق شلش"، نائب رئيس مجلس إدارة مدارس القرية الذكية.

في سياق متصل.. تركز الفعاليات حول الاحتفاء بـ"الشخصية المصرية" وجذورها المتنوعة، وتعريف أبنائنا بكل المعارف التي بدأت العلوم المصرية تنشرها للعالم، فضًلا عن معرفة كيف كان أجدادنا المصريون مبتكرين وبارعين وسبقوا كل العصور.

بالتالي تبذل المبادرة جهودًا كبيرة من أجل التأكيد بضرورة اعتزاز الأجيال الجديدة بحضارتهم وبلدهم، باعتبارهم قادة المستقبل، ليدركوا أننا أصحاب أقدم حضارة معروفة في التاريخ، ولهذا نقول دائمًا "مصر أم الدنيا" لأن حضارتنا هي أقدم الحضارات المعروفة، ومنها تعلم العالم.