الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:17 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

كيف نجت سامية جمال من الموت في كواليس فيلم زنوبة؟

سامية جمال
سامية جمال

وقت تصوير فيلم "زنوبة" كان المفروض فى أحد المشاهد، أن يدخل شكرى سرحان على هند رستم، ويخرج من جيبه مسدس، يطلق منه النار عليها.

وفى يوم التصوير قالت سامية إنها شعرت بإن هاتف ما يناديها، ويحذرها من خطر ما يقترب، فأصرت على أن تراقب مساعد المخرج الذى يتولى عملية إفراغ البارود من الرصاص، ليضع بدلا منه مادة شمعية تعطي نفس التأثير الصوتى وقت إطلاق الرصاص من المسدس.

تقول سامية فى مقال لها بمجلة الكواكب إنها بعد أن شعرت بالقلق سألت المخرج حسن الصيفي، هل أنت متأكد من أن كل الرصاص قد تم إفراغه بالكامل؟ ليرد : " طبعا يا سامية هى دى أول مرة نعملها"، لكن القلق الذى كان قد زاد فى نفس سامية جمال جعلها تطلب من الصيفي أن يقوم أولا بتجربة المسدس قبل بدء التصوير.

فى هذا التوقيت كانت الغارات قد زادت على القاهرة، وبناء عليه قرر كل صناع السينما أن يتم تصوير أعمالهم فى النهار، بدلا من الليل، ووسط تلك الظروف اعتبر حسن الصيفي تصرف سامية جمال نوع من "الدلع"، ولذا قال لها : "جرى ايه يا سامية إنتى عارفة إنه معندناش وقت للاعتراضات دي لازم نخلص بسرعة قبل الليل ما يليل".

توقع الصيفي أن تستجيب سامية لكنها أصرت على أن يقوم أولا بتجربة المسدس، وهنا لم يجد حسن الصيفي بدا من إنهاء الأزمة بتجربة المسدس، حتى يبدأ التصوير، لكنه ما أن أطلق الرصاصة حتى اخترقت المخدة الموجودة مكان البطلة، وهنا أصابت الدهشة والصدمة كل الحضور فى اللوكيشن، وفى مقدمتهم سامية جمال التى اكتشفت أن مساعد المخرج لم يفرغ كل الطلقات من البارود، وأنها لو كانت تجاهلت الهاتف الذى ألح عليها لتجربة المسدس، لكانت فى عداد الموتي.