الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط ”ديلر” عين شمس.. الأمن ينهي نشاط أحد أبرز تجار السموم خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة

لماذا أصر فريد الأطرش على استدعاء الشرطة خلال تصوير فيلم من أجل حبي؟

فريد الأطرش وماجدة
فريد الأطرش وماجدة

فى عام 1959 بدأ فريد الأطرش فى التجهيز لفيلم جديد يحمل اسم "من أجل حبي" والذى دارت أحداثه حول الفنان الكبير وحيد الذى يسافر فى رحلة مع زوجته وفاء إلى مرسى مطروح، وهناك تصادف الزوجة أحد الأطفال فتتعلق به، لكن بعد فترة يتوفى الطفل فتعانى الزوجة من صدمة عصبية كبيرة تؤدى بها فى النهاية إلى الشلل.

بعدها يهمل الفنان الكبير كل أعماله، ويبقى إلى جوار زوجته، فى نفس التوقيت الذى تكشف فيه جارته إلهام عن حبها له، فيبدأ فى الاستجابة لها، ويدخل معاها فى علاقة تُعقد مجري الأحداث.

وقد روي الأطرش فى حوار سابق لمجلة الكواكب كواليس الفيلم، وقال إنه عانى الكثير من المشاكل خلال التصوير، لكن أكثر ما كان يؤرقه "الحر".

اقرأ أيضا

الصور الأولى من حفل خطوبة شقيق أصالة

ريم سامي عن نجاح جعفر العمدة: محمد أخويا بيتعب أوي في شغله.. وسعيدة بنجاحه

وتابع فريد مؤكدا أنه يكره "الحر"، خصوصا أنه يجعله يغضب بسرعة، وهى نفس المعاناة التى تعانى منها ماجدة بطلة الفيلم، وبما إن الاستوديوهات قديما لم تكن تعرف أجهزة التكييف كما هو الحال الآن، فقد دخل الثنائى فى أكثر من خلاف أثناء التصوير بسبب موجات الحر الشديدة.

وشدد "الأطرش" على أنه فى أحد الأيام، اشتعلت مشكلة بينه وبين ماجدة، وحاول كل الموجودين فى الاستوديو التدخل لحلها، إلا أن كل المفاوضات باءت بالفشل فى النهاية، ولذا أصر فريد الأطرش على استدعاء الشرطة لحل خلافه مع ماجدة، دون أن يوضح سبب الخلاف أو طبيعته، فيما أشار إلى أنه بعد انتهاء فصل الصيف وزوال الحر، حرص على أن يذهب لماجدة ليعتذر لها عما بدر منه خلال التصوير، مؤكدا أن "العيب فى الحر".