الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:38 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

فن مصري قديم في حفل تتويج الملك تشارلز.. ما القصة؟

فن مصري قديم يظهر في حفل تتويج تشارلز
فن مصري قديم يظهر في حفل تتويج تشارلز

ظهر أحد الفنون المصرية القديمة في حفل تتويج تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا خلال الساعات القليلة الماضية، يسمى هذا النوع بفن الخيامية، إذ استخدمت قطعة كبيرة من القماش المطرز لتغطية المكان الذي من المفترض أن يتم فيه عادة ملكية عند التتويج، وهي مَسْحَة الزيت المقدسة، التي توضع على الجسد باعتبارها خطوة هامة خلال مراسم التتويج.

قال مصمم هذه القطعة الذي يدعى أيدان هارت، إنه تم تكليفه بعمل القطعة التي تغطي المكان الذي يمسح فيه الملك جسده بالزيت، بعد مكالمة هاتفية تلقاها في نوفمبر الماضي من السكرتير الخاص للملك، وهو من طلب منه القيام بذلك.

وهي قطعة قماش تستخدم لتزيين المكان المخصص لاستخدام زيت الملكية المقدس، استخدم فيها فن التطريز بدقة عالية، وكانت ذات ألوان زاهية، وتعد هذه الخطوة من التقاليد الملكية القديمة في بريطانيا.

وأضاف المصمم، أن قطة القماش المطرزة مستوحاة من لوحة كانت قد رسمت على لوحات زجاجية تسمى St James's Palace of a Commonwealth Tree، وفكر في بداية الأمر في طباعتها، لكنه اختار التطريز باعتباره الأفضل.

طرزت قطعة القماش الملكية بفن يشبه فن مصري قديم يسمى الخيامية، وهو من الفنون العريقة التي كان يمارسها المصريين قديما، ويتسم بالدقة في وصف ورسم التفاصيل والرسومات.

كان فن الخيامية يستخدم في العديد من المآرب، مثل صناعة الأغطية والخيام، فضلاً عن أغطية الأثاث، ومع التطور استخدمت في أغطية الأجهزة المنزلية.

تستخدم بعض التقنيات في العصر الحالي في صناعة الخياميات، لإبراز الثقافة المصرية القديمة، والتعبير عن الحضارة العريقة، وذلك بواسطة التطريز والرسم، مستخدمين في ذلك الخيوط والألوان الزاهية، وكانت في بداية الأمر تصنع يدويا من قبل الحرفيين، بينما مع التطور أصبحت تصنع ببعض الماكينات، ولكن هذا لا يعني اختفاء الفن اليدوي.

يحرص المصريون على استخدام الخياميات في الأعياد والمناسبات الدينية، فهي تعتبر رمز للثقافة والهوية المصرية، وتعتمد بعض المحافظات على صناعتها، مثل أسيوط والأقصر في صعيد مصر، والقاهرة والفيوم.

اقرأ أيضاً: فلكلور لا يٌنسى.. تعرف على مراحل تطور «الزي السيناوي»