الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:24 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

سيناريوهات البنك المركزي بشأن الفائدة.. رفع أم تثبيت؟

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

ارتفعت حالة الترقب بشأن سيناريوهات البنك المركزي المصري حول الفائدة، فقد أجرت «الطريق» لقاءات حصرية مع عدد من الخبراء الاقتصاديين للحصول على وجهات نظرهم في هذا الصدد.

وقد أشار الخبير الاقتصادي، أحمد شوقي، إلى أن توقعات سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي القادم، ستكون بناءً على المعدلات المستقبلية وليست الحالية، في محاولة لتخفيض التضخم متوسط وقصير الأجل.

وتابع: بدأ التضخم في الانخفاض بشكل نسبي على المستوى المحلي في مصر ليتراجع إلى مستوى 38.6% في أبريل الماضي، وعلى المستوى العالمي، تم رفع الفائدة بما يتعدى النصف وعاد للاكتفاء برفع ربع فقط، نظرًا لحجم الودائع التي تتخطى ترليون دولار.

وأضاف «شوقي» :«هناك عدة مؤشرات يمكن الاعتماد عليها في التوقعات، أبرزها حجم التضخم المستقبلي والموازنة العامة للدولة، ووفقاً للتوقعات، لا داعي لرفع الفائدة حالياً».

من جانبها، تابعت شبكة «سكاي نيوز عربية» المعطيات المتعلقة بسيناريوهات البنك المركزي المصري بشأن الفائدة، وأكدت أن هناك ضغوطًا كبيرة من بنوك الاستثمار والمصرفيين، بشأن رفع المركزي لأسعار الفائدة، مع توقعات بزيادتها بنسبة تتراوح بين 100 وحتى 300 نقطة أساس، وذلك في ضوء معدلات الحالية.

وأشار تقرير شبكة «سكاي نيوز عربية» إلى ارتفاع معدل الأساسي في فبراير الماضي 40.26 بالمئة، على أساس سنوي، وارتفاع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في مدن مصر 31.9 بالمئة في فبراير أيضاً.

ولا يستثن محللون، الذين استطلعت جريدة «الطريق» آراءهم، تأثير العوامل الخارجية على اتجاهات قرار لجنة السياسة النقدية، لا سيما في ضوء قرار الفائدة الأخير الذي اتخذه الأمريكي برفعه 25 نقطة أساس.

وفي هذا السياق، أكد كبير الاقتصاديين في إحدى البنوك الخاصة، منى بدير، أن الأساس الذي يبني عليه المركزي المصري فيما يتعلق بالتشديد النقدي هو هدف الحد من معدلات التضخم، وبالتالي، يتطلب هذا التشديد قيام المركزي بزيادة أسعار الفائدة.

في الوقت نفسه، تنظر المصادر الرسمية إلى هذا الأمر بحذر شديد، لدرجة أن بعضهم يرى أن رفع أسعار الفائدة قد يؤثر بشكل سلبي على الاستثمارات، ويفضلون الحفاظ على معدلات الفائدة الحالية.

اقرأ أيضا: عاجل.. المركزي المصري يبدأ خطوات بيع المصرف المتحد ويعين باركليز مستشارا دوليا

موضوعات متعلقة