الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:38 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

حكاية «مقلب» أم كلثوم في أحمد رامي بتذكرتين سينما

أحمد رامي وام كلثوم
أحمد رامي وام كلثوم

عرف عن كوكب الشرق أم كلثوم أنها تتمتع بخفة ظل وسرعة بديهة، وربطتها علاقة قوية مع الشاعر أحمد رامي الذي كتب لها أجمل أغانيها والتي كان له النصيب الأكبر منها، وبعيدا عن علاقة العمل لم ينجو "رامي" من "مقلب" دبرته له أم كلثوم ووصفه بـ"المقلب الوحيد الذي شربته من أم كلثوم".

كتب أحمد رامي في مجلة "الاثنين والدنيا" 1956 تحت عنوان "مقلب شربته من أم كلثوم"، وقال: "لقد مضى زمن طويل على هذا المقلب ولكنني لازلت أذكره حتى اليوم وكأنه حدث أمس، ولقد كان "المقلب" الأول والأخير الذي "أشربه" من أم كلثوم.

كانت سينما رويال في ذلك الوقت تعتبر دار العرض الأول في القاهرة، وكانت قد أعلنت عن عرض فيلم حصري جديد واتصلت بي أم كلثوم واقترحت علي أن نذهب لمشاهدة الفيلم وسرني ذلك واتفقنا على أن نلتقي في اليوم التالي أمام باب السينما في الساعة السادسة مساءا، وذهبت أنا مبكرا حتى أتمكن من حجز تذكرتين قبل نفاذ التذاكر ووقفت في الطابور وكانت الساعة الخامسة والنصف وقطعت التذكرتين وفكرت أن أمامي ساعة كاملة قبل حلول الموعد فماذا أفعل؟.

هل أذهب إلي أم كلثوم في البيت ونخرج سويا إلى دار السينما مادام الوقت يسمح بذلك، ولكني خفت ألا أجدها في المنزل فترددت في تنفيذ الفكرة وقررت أن أقطع الوقت صابرا أمام السينما حتى تأتي ومرت الدقائق بطيئة مملة وأنا أخشى أن أنظر في ساعتي حتى لا أفزع من طول ما سأنتظر وأخذت أقطع الرصيف أمام السينما حتى تعبت قدماي ونظرت للساعة هي تقترب من السادسة والنصف وحمدت الله فقريبا ستصل أم كلثوم.

يقول رامي: "أصبحت الساعة السابعة إلا ربع ثم السابعة ولم تحضر أم كلثوم مع أني كنت أعرف أنها تحترم مواعيدها دائما وقررت أن أنتظرها حتى الساعة السابعة والربع ولم تظهر أم كلثوم، فداخلني اليأس وقررت أن أسرع لبيتها لأعرف السبب وفي البيت استقبلتني ضاحكة وقالت لي "أين ذاكرتك يا أستاذ اليوم أول أبريل وكل سنة وإنت طيب_ تقصد كذبة أبريل_ وضحكت ثم عادت تقول "تعيش وتاخد غيرها".

اقرأ أيضا..«الصدفة» في حياة جورج سيدهم.. دخل الدنيا بـ«بصلة» وتزوج بعد الـ50

موضوعات متعلقة