الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:44 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

عندما اقتحم السادات مجال التمثيل.. جزء من مذكراته

الرئيس السادات
الرئيس السادات

تداول البعض على السوشيال ميديا، أخبار تتحدث عن رغبة الرئيس السابق محمد أنور السادات، في خوض تجربة التمثيل، وكيف أنه في أول اختبار له كممثل رُفض.

وبالبحث نجد أن رقية ابنة الرئيس الراحل قالت في حوار سابق إن السادات كان يحب الفن وكان يعشق فريد الأطرش وأسمهان، وبعد أن ألقي القبض عليه، كان يصمم على أنه يصطحب أسرته إلى السينما كي يبعد عنه شبهة العمل السياسي.

وأضافت رقية أن السادات، بعد أن خرج من المعتقل ذهب للفنانة والمنتجة عزيزة أمير، وطلب منها أن يشارك في فيلم جديد كانت تجهز لإنتاجه كنوع من التمويه، لكنها رفضت.

اقرأ أيضا

بعد وفاة الملحن محمد النادي.. رنا سماحة: «حد يقولي أن الخبر مش حقيقي»

بعد استبدال لوسي في مسرحية الحفيد.. تامر فرج: «خبر جميل واختيار عظيم»

وسبق وكتب الرئيس السادات نفسه مقالا لجريدة الجمهورية تحدث فيه عن علاقته بالتمثيل، وقال إنه كان يحب الفن منذ صغره، ولذا حين التحق بمدرسة رقى المعارف ووجد أنهم يكونون فريقا للتمثيل انضم له على الفور.

وفى شهادة السادات نجده يقول : "أحضر المشرف على فريق التمثيل روايتين، إحداهما درامية وأخرى فكاهية وأذكر أنه أعطاني دورين، أحدهما في الدراما وكان اسمي فيه جبروم، والآخر في الرواية الكوميدية وكنت أمثل فيه دور مأذون اسمه الشيخ عزيز، وما زلت أحتفظ إلى اليوم بالبروجرام، الذي طبع لهذه الحفلة وعليه صورتي".

وفي مذكراته "30 شهرا في السجن"، التي نشرها في مجلة المصور، تكلم عن تجربة التمثيل فى المعتقل وقال: "استخف بنا الفرح فنظمنا أمس (19 فبراير 1946) أول مرة مهرجانًا نفسنا فيه عن نفوسنا كربا كان حبيسا مكتوما، كان المهرجان سهرة في قصر هارون الرشيد واشتركنا جميعا في وضعه وتمثيله وإخراجه والاستمتاع به في آن واحد، وأديت فيه دور الخليفة هارون الرشيد".

بينما في كتابه "خريف الغضب" قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل إن دار الكتب بالقاهرة كان فيها إعلان تقدم فيه السادات للتمثيل ووصف نفسه وقال: "قوامي نحيل وجسمي ممشوق وتقاطيعي متناسقة، إنني لست أبيض اللون ولكنني أيضًا لست أسوداً، إن وجهي أسمر ولكنها سمرة مشربة بالحمرة"، وكان الإعلان موقع باسم "أنور السادات" وهو الاسم الأصلي للرئيس السادات.