الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:45 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

«هزار» قاد عادل إمام وصلاح السعدني إلى قسم الزيتون

عادل إمام وصلاح السعدني
عادل إمام وصلاح السعدني

قابل الفنان عادل إمام في حياته عدد من المواقف تحدث عنها في مجلة "الكواكب" في عددها الصادر بتاريخ 22 نوفمبر 1994 في عدد خاص عنه، وفي إحدى الصفحات كتب عادل إمام بيده تحت عنوان "مواقف لا أنساها" مجموعة من المواقف الفنية والإنسانية التي لا يناسها.

بدأ عادل إمام كلامه عن والده ووالدته وقال "نحن أساسا من المنصورة، أمي نموذج بسيط للمرأة المصرية التي لم تلق حظها من التعليم لكنها تتمتع بوعي وذكاء يفوقان ألف مثقفة، أما أبي فكان موظفا مثل ملايين المصريين لا يحلم إلا بحصول أبنه الأكبر على شهادته الجامعية، وهذا ما أجتهدت لكي أحققه له بعد عدة سنوات في كلية الزراعة ورغم أنه لم يعضب حين رآني لا أعمل بشهادتي الجامعية واتجه كليا ناحية التمثيل إلا أنه لم يعترف بما أفعله إلا حينما سأله وكيل الوزارة ذات يوم بعد عدة سنوات من عملي بالفن، "صحيح إنت أبو عادل إمام" فأجابه نعم واعتبر هذا أول شهادة بأن ما أغعله له قيمة لا يجب الخجل منها وكان في هذا اليوم سعيدا إلي أقصى درجة.

ومن بين المواقف كتب عادل إمام "زمان أيام الصعلكة كنت أنا والزميل صلاح السعدني نزور ذات يوم صديقا لنا في حي الزيتون وفي آخر الليلة سبقني صلاح السعدني إلي الشارع وحينما لحقت به وجدت شرطيا يمسك به ويسأله عن بطاقته الشخصية، وكان طبيعيا أن أتدخل في الموقف فأخذ الشرطي يلح في السؤال "أنتم مين" لا أدرى لماذا قولت له أننا حرامية كنا نسرق إحدى الشقق في الشارع ولكننا فضلنا الانتظار حتى يهدأ الجو ونسرق براحتنا.

ويكمل "وبالطبع أخذنا الشرطي إلي قسم الزيتون حيث قضينا وقتا ظريفا في إستضافة السادة "الصولات والمخبرين والعساكر"السهرانين في تلك الليلة حتى تم الإفراج عنا بعد أن شرحنا لهم الموضوع.

اقرأ أيضًا: محمد عبد الوهاب يأكل «البالوظة».. وزكريا أحمد ملحن بالليل فقط