الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:11 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«صافينى مرة».، لماذا قال عنها الموجي «أغنية نحس»؟

عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي
عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي

فى فترة من الفترات تعلق قلب الملحن الكبير محمد الموجى بفتاة جميلة، كانت هوايتها الأولى اللعب بقلوب من يحبوها، وبعد أن اكتشف أنه مخدوع تعرض لصدمة عنيفة، وحين حكى ما جري معه لصديقه الشاعر سمير محبوب قرر أن يكتب عن حكايتهما أغنية جديدة.

كتب سمير مطلع الأغنية وذهب إلى الموجي ليُسمعه المطلع فخطف الأخير الورقة من يده وقال له "أنا اللى هلحنها"، وبالفعل بدأ الموجي فى تلحين المقطع، وفى أحد الأيام وبينما يتجول مع محبوب فى أحد الشوارع، بدأ الثنائى فى البحث عن باقى كلمات الأغنية حتى انتهى محبوب من كتابتها وانتهى محمد الموجي من تلحينها، واختارا لها اسم "صافيني مرة".

اقرأ أيضا

محمد رمضان ينتهي من تصوير فيلمه الجديد «ع الزيرو»

لقطات من حلقة أبطال فيلم «البعبع» مع منى الشاذلي

بعد أيام وبعد أن انتهى الموجى من اللحن ذهب به إلى المطرب الكبير محمد عبدالمطلب ولكنه رفض أن يغنيها، فذهب بها إلى المطرب عبدالغنى السيد ورفض أيضا أن يقدم الأغنية، فذهب بها إلى المطربة شهرزاد، ورفضت بدورها اللحن، والمفارقة أن عبدالحليم حافظ كان يذهب فى كل مرة مع الموجي إلى واحد من هؤلاء، حتى جاء اليوم، وقال له " طيب ما أغنيها أنا"، وهو ما وافق عليه الموجي، وذهب مع العندليب فى أحد الأيام إلى الإذاعة لتسجيل الأغنية.

مرت الأيام وانتظر الثنائى إذاعة "صافينى مرة" ولكنها لم تذع، حتى بدأ الموجي يردد أنها "أغنية نحس ومش هتشوف النور أبدا".

لكن بعد فترة تعاقد حليم والموجى على حفل فى الإسكندرية، وحين صعد العندليب إلى المسرح نظر له الموجي وقال: "ابدأ بـ صافينى مرة"، وقتها وقف حليم ينظر إليه لثواني، قبل أن يقول: "إزاى وهى لسه ما اتذاعتش؟"، فرد الموجي وقال: "اسمع كلامى لازم نبدأ بيها مفيش حل تانى"، وبدأ بها حليم فعلاً، ووجد رفض فعل عنيف من الجمهور الذي لم يستوعبها فى البداية، وطالبه بالنزول من على المسرح، لكن بمرور الوقت بدأ الجمهور يتفهم لون صافينى مرة الجديد، وباتت سببا فى شهرة حليم والموجي.