الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:21 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

«صافينى مرة».، لماذا قال عنها الموجي «أغنية نحس»؟

عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي
عبدالحليم حافظ ومحمد الموجي

فى فترة من الفترات تعلق قلب الملحن الكبير محمد الموجى بفتاة جميلة، كانت هوايتها الأولى اللعب بقلوب من يحبوها، وبعد أن اكتشف أنه مخدوع تعرض لصدمة عنيفة، وحين حكى ما جري معه لصديقه الشاعر سمير محبوب قرر أن يكتب عن حكايتهما أغنية جديدة.

كتب سمير مطلع الأغنية وذهب إلى الموجي ليُسمعه المطلع فخطف الأخير الورقة من يده وقال له "أنا اللى هلحنها"، وبالفعل بدأ الموجي فى تلحين المقطع، وفى أحد الأيام وبينما يتجول مع محبوب فى أحد الشوارع، بدأ الثنائى فى البحث عن باقى كلمات الأغنية حتى انتهى محبوب من كتابتها وانتهى محمد الموجي من تلحينها، واختارا لها اسم "صافيني مرة".

اقرأ أيضا

محمد رمضان ينتهي من تصوير فيلمه الجديد «ع الزيرو»

لقطات من حلقة أبطال فيلم «البعبع» مع منى الشاذلي

بعد أيام وبعد أن انتهى الموجى من اللحن ذهب به إلى المطرب الكبير محمد عبدالمطلب ولكنه رفض أن يغنيها، فذهب بها إلى المطرب عبدالغنى السيد ورفض أيضا أن يقدم الأغنية، فذهب بها إلى المطربة شهرزاد، ورفضت بدورها اللحن، والمفارقة أن عبدالحليم حافظ كان يذهب فى كل مرة مع الموجي إلى واحد من هؤلاء، حتى جاء اليوم، وقال له " طيب ما أغنيها أنا"، وهو ما وافق عليه الموجي، وذهب مع العندليب فى أحد الأيام إلى الإذاعة لتسجيل الأغنية.

مرت الأيام وانتظر الثنائى إذاعة "صافينى مرة" ولكنها لم تذع، حتى بدأ الموجي يردد أنها "أغنية نحس ومش هتشوف النور أبدا".

لكن بعد فترة تعاقد حليم والموجى على حفل فى الإسكندرية، وحين صعد العندليب إلى المسرح نظر له الموجي وقال: "ابدأ بـ صافينى مرة"، وقتها وقف حليم ينظر إليه لثواني، قبل أن يقول: "إزاى وهى لسه ما اتذاعتش؟"، فرد الموجي وقال: "اسمع كلامى لازم نبدأ بيها مفيش حل تانى"، وبدأ بها حليم فعلاً، ووجد رفض فعل عنيف من الجمهور الذي لم يستوعبها فى البداية، وطالبه بالنزول من على المسرح، لكن بمرور الوقت بدأ الجمهور يتفهم لون صافينى مرة الجديد، وباتت سببا فى شهرة حليم والموجي.